رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

يوسف القعيد يكشف تفاصيل علاقة هيكل والسادات ومفارقة اعتلاء السلطة والسجن (فيديو)

الأديب يوسف القعيد
الأديب يوسف القعيد

 كشف الروائي الكبير يوسف القعيد تفاصيل كتابه "محمد حسنين هيكل يتذكر عبدالناصر والمثقفون والثقافة"، مؤكدًا أن صاحب فكرته هو “هيكل” نفسه.

 وقال خلال حواره مع برنامج "الشاهد"، الذي يذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، إنه كان يجلس كثيرًا مع "هيكل"، ويتحدث معه، وذات مرة قال له "لما لا تنشر هذا الكلام؟"، مشيرًا إلى أنه جرى تكثيف اللقاءات وأصبحت في مكتبه ببرقاش، أو في مصيفه بالساحل الشمالي.

 وأكد أن "هيكل" اشترط أن يقرأ النص قبل النشر وحذف منه أشياء كثيرة، وكان لديه أمل أن يمتد به العمر حتى يسمح له بنشر الأجزاء المحذوفة، ولكن المرض والوفاة منعته من ذلك.

 وأشار إلى أن هيكل لم يحذف حرفًا قاله عن جمال عبدالناصر، وثقافته واهتمامه بالثقافة والمثقفين، وحذف أشياء خاصة بـالسادات، لأنه كان في أعماقه أنه هو من أجلسه على كرسي حكم مصر، مؤكدًا أن "هيكل"، لا يستحق السجن وإخراجه من الأهرام، لأنها تعتبر مهينة جدًا، وكان ذلك في فبراير 1974، والأهرام كان بيته وحياته. 

موقف نجيب محفوظ من جمال عبدالناصر والسادات:

 أشار إلى أن موقف نجيب محفوظ من السادات ونصر أكتوبر كان مختلفًا عن موقف الأستاذ هيكل. 

وأضاف، أن نجيب محفوظ انتقد الزعيم جمال عبدالناصر كثيرًا في رواياته، لكنه كان يرى أن الحرب مع العدو الإسرائيلي لابد لها من نهاية، كما أنه لم يكن ضد السادات بشكل مطلق.

 وتابع: "صحيح أن رواياته التي تنتقد الحياة في حكم السادات مهمة جدًا، وانتقت أشياءً تؤثر على شرعية السادات نفسه، إنما لم يكن له موقف بنفس عنف موقفه من جمال عبدالناصر". 

شهادة عن حرب أكتوبر:

 ناشد الكاتب والأديب يوسف القعيد عبدالحميد كمال، عضو مجلس النواب عن السويس، والروائية والقصاصة أمينة زيدان، تدوين شهادتيهما عما حدث في حرب أكتوبر المجيدة.

 وأوضح، أن هناك تجربتين من الصعب أن يكتبهما إلا من مرّ بهما، وهما الحرب والسجن، مشيرًا إلى أن التفاصيل اليومية الصغيرة مهمة جدًا في الحرب. 

 وتابع الكاتب والأديب: "الأستاذ محمود أمين العالِم طلب من جمال الغيطاني أن يكون مراسلًا عسكريًا في القوات المسلحة المصرية الباسلة، والغيطاني استفاد كثيرًا جدًا من هذه التجربة".

 وأكد، أن الحرب في حاجة إلى مَن مرّ بتجربتها: "أتمنى أن الذين مروا بحرب أكتوبر العظيمة كتابة شهادتهم، وأخص صديقي ومعلمي اللواء سمير فرج، وكان في غرفة عمليات حرب أكتوبر، أن نسمع منه شهادته وأن يكتبها أيضًا".