رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوكرانيا واليابان يبحثان مشاركة طوكيو في صيغة السلام

اليابان وأوكرانيا
اليابان وأوكرانيا

ناقش وزير خارجية أوكرانيا دميترو كوليبا مع نظيرته اليابانية المعينة حديثًا يوكو كاميكاوا مشاركة اليابان في "صيغة السلام" للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والحاجة إلى تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة روسيا على "جريمة العدوان" ضدّ أوكرانيا.

 

 كتب كوليبا عقب اجتماعهما في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر منصة إكس، المعروفة سابقا بتويتر، حسب ما نقلته وكالة أنباء (يوكرنفورم) الأوكرانية، اليوم الخميس: "من الجيد مقابلة يوكو كاميكاوا، لقد ناقشنا مشاركة اليابان في صيغة السلام والحاجة إلى إنشاء المحكمة الخاصة لجريمة العدوان ضد أوكرانيا".

 أشار إلى أن "أوكرانيا مهتمة بالجزء النشط من اليابان والشركات اليابانية في انتعاش بلادنا".

 يشار إلى أن كبير الدبلوماسيين الأوكرانيين عقد الكثير من الاجتماعات على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرزها مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي ووزراء خارجية جمهورية غيانا وموريتانيا والمكسيك وهولندا.

 في وقت سابق، قال رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي: “إن بلاده توقفت عن تسليح أوكرانيا لكي تركز على تعزيز قوتها الدفاعية الخاصة، ويأتي ذلك بعد ساعات قليلة من استدعاء وارسو السفير الأوكراني وسط خلاف بين البلدين بشأن صادرات الحبوب”.

ومجيبًا على سؤال من أحد الصحافيين حول ما إذا كانت وارسو ستواصل دعم كييف عسكريا على الرغم من الخلاف حول صادرات الحبوب، قال مورافيتسكي: "توقفنا عن نقل الأسلحة إلى أوكرانيا لأننا نقوم الآن بتسليح بولندا بأسلحة أكثر حداثة".

 بولندا في طليعة الدول الداعمة لأوكرانيا ومن أبرز مزوديها بالأسلحة منذ بدأ الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022، كما أن بولندا تستضيف نحو مليون لاجئ أوكراني استفادوا من مختلف أنواع المساعدات الحكومية.

 تجدر الإشارة إلى أن حدة الخلاف بين وارسو وكييف تصاعدت في الأيام الأخيرة بسبب الحظر الذي فرضته بولندا على واردات الحبوب الأوكرانية لحماية مزارعيها.

وفي آيار/مايو، وافق الاتحاد الأوروبي على تقييد واردات الحبوب من أوكرانيا إلى بلغاريا والمجر وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا لحماية المزارعين في هذه الدول الذين عزوا أسباب انخفاض الأسعار في الأسواق المحلية إلى الواردات الأوكرانية.

 سمح الإجراء بمواصلة عبور منتجات الحبوب للدول الخمس، لكنه أوقف بيعها في الأسواق المحلية.

 الجمعة أعلنت المفوضية الأوروبية أنها بصدد إنهاء حظر الاستيراد، معتبرة أن "الاختلالات في أسواق الدول الخمس الأعضاء في التكتل والمتاخمة لأوكرانيا زالت". لكن بولندا والمجر وسلوفاكيا سارعت إلى إعلان رفضها الإذعان لهذه الخطوة.

 يعد الوضع في بولندا التي تستعد لإجراء انتخابات الشهر المقبل بالغ الحساسية، خصوصًا أن الحكومة اليمينية الحالية تستند إلى دعم قوي في المناطق الزراعية.

 ردت أوكرانيا على مواقف بولندا والمجر وسلوفاكيا بالتهديد برفع شكوى ضد هذه الدول أمام منظمة التجارة العالمية.

وحذَّر مورافيتسكي في وقت سابق الأربعاء من أنه سيوسع قائمة المنتجات الأوكرانية المحظور استيرادها إذا قامت كييف بتصعيد النزاع بشأن الحبوب.

 تضمن بيان لوزارة الخارجية البولندية أن "الضغط على بولندا في المحافل متعددة الأطراف أو إرسال شكاوى إلى المحاكم الدولية ليس من الأساليب المناسبة لحل الخلافات بين بلدينا".

 ردت كييف بالدعوة إلى "ترك العواطف جانبًا" وحضت وارسو على انتهاج سياسة "بناءة" في هذا الخلاف.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: