رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

يوسف القعيد: تحرير سيناء مسئولية جيل عانى من عار الهزيمة

الكاتب والروائي الكبير
الكاتب والروائي الكبير يوسف القعيد

 قال الكاتب والروائي الكبير يوسف القعيد، إنه التحق بالقوات المسلحة في عام 1965، وبعد وقوع النكسة صدر قرار استبقاء الجنود حتى تحقيق النصر الكامل على العدو الإسرائيلي.

 وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الباز، في برنامج "الشاهد"، على شاشة "إكسترا نيوز"، أنه كان برتبة جندي، ثم رقي إلى رقيب، وهذه الفترة التي عاشها في الحرب كان جزءًا من المشهد الثقافي المصري، وكتب روايته "الحِداد يمتد عامًا آخر"، لكن الرقيب رفض العنوان لأنه متشائم "لسه هانستنى عامًا آخر" فغيره إلى "الحِداد" فقط.

 وذكر أنه أسس مع الكاتب الراحل جمال الغيطاني سلسلة "كتاب الطليعة"، وطبع فيها القعيد رواية "الحداد"، بينما طبع الغيطاني مجموعته القصصية الأولى "أوراق شاب عاش منذ ألف عام"، وساعدهما الأديب سمير ندا، وطبعت في مطبعة الجبلاوي في شبرا، وهذه الرواية كانت بكائية على أحداث 1967.

مسؤولية جيل:

 ولفت إلى أنه حين التقى مع الروائي جمال الغيطاني بالأديب محمود أمين العالِم، عرض عليهما الالتحاق بجريدة الأخبار، والتحق الغيطاني بوظيفة محرر عسكري، بينما لم يتمكن القعيد من العمل وقتها؛ لأنه مجند في الجيش.

 ونوه إلى أنه لاحظ بعد النكسة أن القوات المسلحة المصرية تستعد لحدث كبير ومهم، وأصبح اسم سيناء حاضرًا بشكل رومانسي في الخيال المصري، وأن تحرير سيناء هي مسؤولية هذا الجيل.

 وأشار إلى أنه بعد انتهاء مدة خدمته صدر قرار الاستبقاء للجميع من دون استثناء، وهذا الاستبقاء له قواعد أخرى غير التجنيد، فالمستبقى من حقه المبيت بمنزله، والخروج في إجازات أكثر، وأن يصبح قياديًا، وبدأ يشعر من الأخبار التي تصل إلى وحدته أن الأمل يظهر من جديد.