ندوة ثقافية ببيت ثقافة بلاط بالوادي الجديد لمناقشة كتاب "الرياح والقط الطيب"
تم عقد ندوة ثقافية في بيت ثقافة بلاط بوادي الجديد، لمناقشة كتاب "الرياح والقط الطيب"، للكاتب أحمد مصطفى علي. تمت المناقشة بواسطة الكاتبة والناقدة الأدبية نفيسة عبدالله استكمالاً لخطتها الثقافية والفنية المتنوعة، نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، بالتعاون مع فرع ثقافة الوادي الجديد برنامجًا مميزًا، حيث يعتبر كتاب "الرياح والقط الطيب" من الأعمال الأدبية المهمة التي تحاكي واقع الحياة بطريقة سردية مميزة، يرصد الكاتب تفاصيل الحياة اليومية لشخصياته في محافظة الوادي الجديد في مصر بطريقة شيقة ومثيرة.
استهلت نفيسة عبدالله المناقشة بتقديم ملخص للرواية، حيث جاءت هذه الرواية كمحاولة لاستكشاف عالم الطفولة وتجارب النمو الشخصي، من خلال سرد قصة مثيرة للاهتمام عن صبي يتعامل مع الفقدان والموت والوحدة. تم تصوير الأحداث بطريقة روائية مثيرة تجذب القراء وتجعلهم يتعاطفون مع الشخصيات.
تواصلت نفيسة عبدالله بتسليط الضوء على عمق المواضيع التي تطرحها الرواية، حيث تتناول قضايا الهوية والهجرة والعلاقات العائلية وتأثيرها على تشكيل الذات، كما أشارت أيضًا إلى الأسلوب السردي الفريد الذي يمزج بين الخيال والواقع والتركيز على التفاصيل الدقيقة.
واستعرضت عبدالله أيضًا الرموز والرؤى التي يحملها الكتاب وتأثيرها على القارئ، حيث تمتاز الرواية بتعاملها الماهر مع الأحداث والعواطف والأفكار في إطار قصة سلسة ومشوقة، كما تمحورت نقاشات المشاركين حول الرسالة الفلسفية التي يحملها الكتاب وتأثيرها في تشكيل الوجدان وفهم الحياة المعاصرة.
تفاعل الحضور مع النقاط التي طُرحت في المناقشة، حيث قدموا آراءهم وملاحظاتهم حول الموضوعات التي تناولتها الرواية وكيفية التعامل معها. تمت استعراض وجهات النظر المختلفة وتبادل الأفكار الثقافية المتعلقة بالعمل الأدبي.
لختام الندوة، أعربت نفيسة عبدالله عن امتنانها للكاتب أحمد مصطفى علي لإثراء الأدب العربي برواياته المتميزة. كما شكرت الحاضرين على مشاركتهم الفعالة واهتمامهم بالأدب والثقافة.
تأتي مثل هذه المناقشات الثقافية ضمن الخطة الثقافية المتنوعة التي ينظمها الفرع الثقافي لقصور الثقافة، بهدف تعزيز حب القراءة وتوسيع آفاق المعرفة وتواصل الحوار الثقافي بين النقاد والقراء. تعكس هذه الأنشطة التزام الهيئة العامة لقصور الثقافة بنشر الثقافة والفنون في جميع أنحاء مصر وتشجيع المواهب الأدبية والثقافية المحلية.
وبهذه الطريقة، تمكنت الهيئة العامة لقصور الثقافة وقسم ثقافة الوادي الجديد من توفير منصة ثقافية متميزة لتبادل الأفكار وزيادة الوعي الثقافي بين المجتمع المحلي. وقد حضر النقاش عدد كبير من الجمهور الذي أعرب عن إعجابه بالعمل الأدبي والأساليب المبتكرة التي استخدمها الكاتب.
يعكس هذا النشاط الثقافي النجاح الذي تحققته الهيئة وفروعها في تنظيم أنشطة متميزة وتقديم فرصة للمجتمع للاستمتاع والتعلم والتفاعل مع الفنون والأدب، ويحظى البيت الثقافي بلاط بتقدير الجمهور ويعتبر مرجعًا ثقافيًا مهمًا في المجال الأدبي والثقافي بالوادي الجديد.
وستستمر الهيئة العامة لقصور الثقافة في إقامة مثل هذه الأنشطة الثقافية والفنية المميزة لتعزيز التواصل الثقافي في جميع أنحاء مصر وتشجيع الكتاب المحليين والروائيين على الابتكار والتعبير الفني.