رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

سمالوط تتشح بالسواد .. وتنتظر 4 ضحايا في إعصار دانيال

أحد ضحايا إعصار دانيال
أحد ضحايا إعصار دانيال بالمنيا

 أحداث قدرية لادخل للإنسان من قريب أو بعيد في جلبها، أو منعها، لكنها التهمت عمال مصريين سافروا من أجل لقمة العيش، ليعودوا في نعوش وجثث هامدة، فمنهم من عثر عليه ومنهم من دفن بفعل إعصار دانيال، حالة من الحزن الشديد والبكاء والصراخ عمت قرية المشارقة إحدى قرى مركز ومدينة سمالوط، شمال محافظة المنيا.

 

  بعد علم بعض الأسر، بوفاة أبنائهم المقيمين بدولة ليبيا، جراء إعصار دانيال الذي شهدته ليبيا خلال الأيام الماضية، وروى أحد أفراد أسر ضحايا إعصار دانيال بـ ليبيا، إنه علم بخبر وفاة نجله من خلال اتصال هاتفي ورد إليه من دولة ليبيا، موضحًا، أنه تم وصول جثث 2 فقط من الضحايا حتى الآن إلى المنيا، وتم تسليمهم إلى ذويهم ودفنهم.

 

 

 

 وأقام أهالي أسر الضحايا، سرادقات العزاء على الضحايا مؤكدين، أن الحزن يعم أرجاء القرية فجميع الضحايا شباب، وذهبوا إلى ليبيا بحثًا عن العمل من أجل مساعدة أسرهم على نفقات الحياة، أو من أجل الزواج وتكوين أسرة، وتحسين المستوى المادي لأسرهم، وطالب أهالي الضحايا بسرعة استخراج شهادات الوفاة الخاصة.

 

 

 

 وأشار إلى أن الأهالي في انتظار وصول جثمان أحد الضحايا، بعد العثور عليه ضمن المتوفين في حادث إعصار دانيال، ومضيفًا إلى أنه ما زال هناك 17 شخصًا من المفقودين في ليبيا من أبناء محافظة المنيا لم يتم العثور عليهم حتى الآن، قائلًا فيه جثتين تم دفنهم اليوم في المنيا، وفيه جثة دفنت هناك في ليبيا، وفي جثة أخرى ينتظر وصولها، وهناك  17 شخصًا مفقودين لايعلم عنهم شيئًا،  ولانعلم هل هم ضحايا أم أحياء يرزقون.

 

 

 وأكد أحد أفراد أسر الضحايا، أن جميع الضحايا والمفقودين من مدينة سمالوط بمحافظة المنيا، تركوا أسرهم واتجهوا للسفر إلى القطر الليبي الشقيق، للبحث عن لقمة العيش، وتحسين دخلهم المادي والمعيشي، فجميع من سافروا إلى ليبيا  جميعهم يبحثون عن لقمة العيش.

 

 

 

 ويشار إلى أن أهالي قرية اسمو العروس إحدى قرى مركز ومدينة ديرمواس جنوب المنيا، أدوا صلاة الغائب على ضحيتين من أهالي القرية وهم، أحمد نجاح عبدالسلام، وأحمد محمد أحمد، اللذان لقيا مصرعهما جراء إعصار دانيال،  والذي أودى بحياة آلاف المواطنين في مدينة درنة بليبيا من المسجد الكبير بالقرية، وسط حالة من الحزن التي سيطرت على الأهالي.

 

 وأكد أهالي قرية اسمو العروس أن الضحيتين سافرا إلى دولة ليبيا من أجل البحث عن الرزق ويتمتعان بحسن الخلق والطيبة، مؤكدين أن نبأ وفاتهما جراء الإعصار، وصل إليهم قبل ساعات قليلة مشيرًا بأنه تم دفن الجثتين في الأراضي الليبيه ولم يصلا إلى القرية.

 

 وفي سياق متصل، قال عصام أبوزريبة، وزير الداخلية في حكومة شرق ليبيا، تعليقًا على إعصار دانيال الذي ضرب البلاد أن «الوضع مأساوي» وأن التقارير الإعلامية الليبية تقول أن أكثر من 2000 شخص قد لقوا حتفهم بعد أن تسببت العاصفة دانيال في هطول أمطار غزيرة وفيضانات شديدة في شمال شرق ليبيا.

 

 

 وأوضح المتحدث باسم الجيش الليبي في الشرق أحمد المسماري أن هناك ما بين 5000 إلى 6000 شخص في عداد المفقودين في مدينة درنة الأكثر تضررًا والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 100000 نسمة وقد يكون عدد القتلى أعلى من ذلك بكثير، وقد يستغرق الأمر أسابيع لمعرفة حجم الخسائر.

 

 

 فيما قال وزير الطيران المدني في الحكومة الليبية المعينة من قبل البرلمان وعضو لجنة الطوارئ هشام شكيوات إن ربع مدينة درنة قد اختفى بعد إعصار دانيال الذي تسبب في خسائر كارثية، وصرّح شكيوات قائلًا إنه لا توجد حصيلة إجمالية للقتلى في درنة مضيفًا "تم انتشال أكثر من ألف جثة في مدينة درنة بعد السيول والأمر كارثي للغاية"، وتابع "عدد القتلى كبير جدًا، والجثث في كل مكان" مبرزًا "لا أبالغ عندما أقول إن 25% من المدينة قد اختفى.