فضل من غسَّل ميتًا وحفر له القبر
الامانة من صفات المتقين وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من غسَّل ميتًا فكتم عليه، غفر اللهُ له أربعين مرة، ومن كفَّن ميتًا كساه اللهُ من سندس وإستبرق في الجنة، ومن حفر لميت قبرًا فأجَّنه فيه أجرى اللهُ له من الأجر كأجر مسكنٍ أسكنه إلى يوم القيامة)).
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا رأيتم الجنازة فقوموا؛ فمن تبعها فلا يجلس حتى توضعَ))؛ متفق عليه.
وعن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال: مرَّت جنازة فقام لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقمنا معه، فقلنا: يا رسول الله، إنها يهودية، فقال: ((إن الموت فزَعٌ؛ فإذا رأيتم الجنازةَ فقوموا))؛ متفق عليه.
وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فقمنا، وقعد فقعدنا، يعني في الجنازة؛ أخرجه مسلم.
و يستحب لمن تبع الجنازة ألا يجلس حتى توضع على الأرض، ولو تقدم الجنازة فله أن يجلسَ قبل أن تنتهيَ إليه، أما حال الدفن وبعد الدفن، فالسنَّة القيامُ للدعاء للميت والتعزية، وله أن يجلس إن شاء حتى يدفن الميت؛ عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، فقال: ((استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت؛ فإنه الآن يسأل))؛ أخرجه أبو داود؛ موسوعة الفقه الإسلامي .
دعاء دخول المقبرة:
عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى المقبرة فقال: ((السلام عليكم دارَ قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون))؛ رواه مسلم .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض