في ذكرى وفاته الـ17.. نجيب محفوظ أمير الرواية العربية (معلومات)
تحل اليوم الذكرى الـ17 على رحيل واحدًا من أبرز وأشهر الكتاب في الأدب العربي، بل كان ذاع صيته في العالم بأسره بعدما حصل على جائزة نوبل في الأدب، فكان من القلائل الذين حصدوا جائزة نوبل، ألا وهو الأديب المصري العالمي "نجيب محفوظ".
وترصد "بوابة الوفد"، خلال التقرير التالي نشأة الراحل نجيب محفوظ:
نشأة نجيب محفوظ
ولد نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا في حي الجمالية بمحافظة القاهرة يوم 11 ديسمبر عام 1911م وكان والده موظفًا ووالدته ربة منزل وهي فاطمة قشيشة ابنة الشيخ مصطفى قشيشة، أحد علماء الأزهر الشريف، ولديه 6 أشقاء، 4 أخوة وأختين، وكان نجيب أصغر أخوته سنًا.
وقد التحق محفوظ بجامعة القاهرة عام 1930م، وحصل على درجة الليسانس في الفلسفة، وتفرغ لإعداد رسالة ماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية.
حياة محفوظ الأدبية
وقد بدأ حياته الأدبية بالكتابة في الثلاثينيات عمره وحتى عام 2004، معبرًا بواقعيته عن مصر والمصريين وهو أكثر أديب عربي نقلت أعماله إلى السينما والتليفزيون.
كما تزوج نجيب محفوظ من السيدة "عطية الله ابراهيم" في عام 1954، وكان ذلك أثناء فترة توقفه عن الكتابة بعد ثورة 1952، وأخفى خبر زواجه عن حوله لعشر سنوات، وأنجب بنتين هما فاطمة وأم كلثوم.
كما بدأ عمله كموظف إداري في جامعة القاهرة، وكان ينشر بعض القصص القصيرة لصحيفتي الأهرام والهلال، وفي عام 1938، تم تعيينه سكرتير وزير الأوقاف الإسلامية بالبرلمان في وزارة الأوقاف.
ومن ثم بدأ التركيز في الأدب الواقعي عام ١٩٤٥م وكتب عدة روايات منها "القاهرة الجديدة" و"خان الخليلي" و"زقاق المدق"، ثم جنح للروايات الرمزية كما في رواياته"الشحاذ" و"الباقي من الزمن ساعة"، و"أولاد حارتنا".
وفي خمسينيات القرن الماضي، تولى محفوظ منصب مدير الرقابة في مكتب الفنون بالإضافة إلى كونه مدير مؤسسة دعم السينما. وكان آخر منصب له في الخدمة المدنية هو مستشار وزارة الثقافة، وقد نشر الثلاثية وهي عبارة عن 3 روايات تقوم بتصوير حياة 3 أجيال في القاهرة ابتداءً من الحرب العالمية الأولى حتى عام 1952م وهم بين القصرين عام 1956 ، وقصر الشوق 1957، والسكرية عام 1957.
حصل نجيب محفوظ على عدة جوائز مهمة وهي جائزة نوبل للآداب 1988، والوسام الرئاسي من الجامعة الأمريكية عام 1989، وشهادة الدكتوراه الفخرية من ذات الجامعة، بالإضافة إلى عدة جوائز أدبية محلية ودولية.
كما يعد محفوظ الكاتب العربى الوحيد الذى حقق المستحيل، عندما أعلنت الأكاديمية السويدية فوزه بأهم جائزة فى العالم هى نوبل للآداب، وكان ذلك فى يوم 13 أكتوبر عام 1988م، ولقب بـ"امير الرواية العربية".
وفي 30 أغسطس، توفي محفوظ عام 2006 في القاهرة عن عمر يناهز 94 عامًا بعد سطر اسمه بحروف من نور، تاركًا وراءه إرثًا ثقافيًا كبيرًا تتعلم منه الأجيال القادمة، وتاريخ طويل من الأدب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض