رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم الصلاة على الجنازة أكثر من مرة

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن حكم الصلاة على الجنازة أكثر من مرة فأجاب الامام الالباني رحمه الله وقال  ما نعلم فيها بأس إذا حضر الجنازة صلى عليها مع جماعة، ثم حضر جماعة وصلى معهم عليها في المقبرة أو في أي مكان لا حرج في ذلك إن شاء الله، لا بأس بذلك، الواجب مرة، الواجب أن يصلى عليها مرة واحدة، لكن لو قدر أنهم صلوا عليها في المسجد، ثم جاء آخرون وصلى معهم في المقبرة أو في مسجد آخر وحضر معهم وصلى لا بأس، كل هذا من مزيد الخير.

 

فإن الجهر بالتكبير في صلاة الجنازة مستحب بالنسبة للإمام، أما المأموم فلا يطالب بالجهر به، وليكبر بحيث يسمع نفسه، قال في نهاية المحتاج شرح المنهاج: واتفقوا على جهره بالتكبير والسلام: أي الإمام أو المبلغ لا غيرهما نظير ما مر في الصلاة كما هو ظاهر

فلم نقف على هذه الصيغة "اللهم إن كان ممن شهد لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة ومات على ذلك" في شيء من الأدعية المأثورة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أو عن السلف الصالح، وإنما ورد في بعض الأدعية القطع للمسلم بأنه كان يشهد ألا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وذلك فيما رواه الإمام مالك في الموطأ عن أبي هريرة -رضي الله عنه- : اللَّهُمَّ إِنَّهُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ. وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ. وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا، فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ. وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا، فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ. اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ.

المصلي له ثواب الصلاة، والمصلى عليه له الدعاء، يرجى له أن الله يقبل الدعاء الذي دعي به له، فالمقصود: أن الصلاة عليه الدعاء له والترحم عليه والشفاعة له، والمرأة غير ساقط عنها الصلاة، تصلي على الجنازة، لكن بس لا تشيعها إلى المقابر، لا تخرج معها إلى المقابر، أما الصلاة عليها تصلي مع الناس على الجنازة، إذا صلت على الجنازة فلها أجر المصلين كالرجال، لكن لا تتبعها إلى المقابر.