رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

هيفاء وهبى فى حوارها لـ«الوفد»:

«ما بضعفش» نوع جديد من الغناء جذبنى بشدة

اللبنانية هيفاء وهبى
اللبنانية هيفاء وهبى

الحفلات تتيح للفنان اللقاء المباشر بالجمهور ولكن الأولوية للأعمال الجديدة

 

النجمة اللبنانية هيفاء وهبى واحدة من الأسماء الرنانة على ساحتى الغناء والسينما فى العالم العربى، فهى فنانة تمتلك جمهورا كبيرا من المحيط الى الخليج يهتمون بأعمالها ويتابعونها بدرجة كبيرة.

على ساحة الغناء استطاعت هيفاء أن تكون فى منطقة خاصة بها، وتحاول دائما الابتكار وتطوير نفسها للحفاظ على المكانة التى وصلت لها بالإضافة الى علاقتها مع الجمهور.

على ساحة السينما أصبحت هيفاء وهبى من نجوم الشباك الذى ينتظر الجمهور أعمالهم باستمرار، فهى نجمة قادرة على خطف الأنظار بشدة فى مواسم تواجدت فيها كمنافسة لأعمال أخرى مدججة بالنجوم. 

فى هذا الحوار تحدثت النجمة اللبنانية هيفاء حول أحدث أعمالها الغنائية «ما بضعفش» وعن آخر أعمالها السينمائية «رمسيس باريس»، ونظرتها للساحة الغنائية خلال الفترة الحالية. 

< أغنية جديدة بعنوان «ما بضعفش» ولكن بشكل جديد ومختلف.. حدثينا عنها؟ 

- دائما مع العمل فى كل أغنية جديدة أفكر فى كيفية تقديم شئ جديد ومختلف للجمهور، خاصة وأن ثقافة الناس فى جميع أنحاء الوطن العربى تغيرت كثيرا على مستوى الكلمات واللحن والتوزيع، فوجدت فى أغنية «ما بضعفش» أنها الأغنية المناسبة، وبعد سماع اللحن من المبدع سامر أبوطالب والكلمات، دخلت تسجيل الأغنية على الفور، وقررت تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب، حتى أوثق الأغنية، لأن الناس والجمهور يهتمون كثيرا بالأغانى المصورة، وكانت تجربة ايجابية للغاية وسعيدة بردود الأفعال التى جاءتنى عن الأغنية، وهو الحافز الذى يعطينى دفعة للاستمرار والعمل.

ثقافة الجمهور تغيرت كثيرا والاختيار الجيد صعب

اللبنانية هيفاء وهبى 

< ولكن هيفاء مقلة بعض الشئ خلال السنوات الأخيرة فى طرح أغانٍ جديدة؟ 

- ليس عن قصد ولكن الاختيار حاليا صعب للغاية، وأنا أريد دائما كما ذكرت تقديم أغانٍ جديدة ومبتكرة على الجمهور لأن كما ذكرت ثقافة الناس تغيرت كثيرا ولابد أن تكون الأغنية بمواصفات الإبداع حتى تستطيع تحقيق النجاح، ولكن بشكل عام سيكون هناك مزيد من الأغانى خلال الفترة القادمة، لأن الغناء شيء يجرى فى دمى وكان سبب علاقتى ونجاحي مع الناس ولا يمكننى الاستغناء عنه أو اهماله.

< هل أصبحت الحفلات الغنائية أهم لدى نجوم الغناء الأولى من طرح أعمال جديدة؟

- مؤكد أولوية كل مطرب أو مطربة هى طرح أعمال جديدة وتحقيق نجاح مع الناس، فهذه هى الأغانى التى نقدمها فى الحفلات وكل أغنية جديدة تجذب الجمهور أكثر لحضور الحفلات، ولكن الحفلات شيء هام للغاية فى جدول أعمال كل مطرب، لأنه تتيح لنا كمطربين اللقاء مع الجمهور بشكل مباشر والغناء معهم وسعادتهم، وبالنسبة لى دائما كل حفل بمثابة عيد لأنى ألتقى بجمهورى وتكون أوقاتًا سعيدة وجميلة للغاية، ولكن الأولوية بالطبع دائما لطرح أعمال جديدة. 

< هل أصبحت الساحة الغنائية وظروف صناعة الأغنية غير مشجعة على العمل فى الفترة الحالية؟

- بالعكس حاليا هناك حالة من الحراك، خاصة فى موسم الصيف الذى يكون فيه الجمهور مهيئًا لاستقبال أغان جديدة، وأصبح هناك نسب مشاهدة على «يوتيوب» ومنصات الموسيقى، صحيح أن الصناعة تغيرت كثيرا عن السنوات السابقة ولكن فى كل الأحوال نحن كمطربين سنظل نعمل ونغنى من أجل الناس، لأن الغناء شيء لا يمكن اهماله فى الحياة بشكل عام، هو ما يحلى الحياة ويجعلها أجمل ويجعلنا أكثرة قدرة على المواصلة. 

< كيف ترى هيفاء وهبى دور السينما فى مشوار المطرب؟ 

- من المؤكد أن السينما فن هام للغاية بالنسبة للمطرب، بشرط تواجد الموهبة، لأن المطرب الذى لا يجيد الموهبة مؤكد دخوله ساحة السينما سيعود عليه بأثر سلبى، وممكن أن يخسر فئة كبيرة من الناس، أما فى حال تواجد الموهبة فالسينما تجعل المطرب دائما سابقًا بخطوة، فهى الفن الذى يتيح للمطرب التقرب أكثر من الجمهور وتقديم أعمال غنائية لا يمكن تقديمها خارج الأعمال السينمائية، وبالنسبة لى السينما ساعدتنى كثيرا على تأكيد علاقتى مع الناس والتقرب منهم، وفخورة دائما بنجاحى على ساحة السينما وحب الناس لأعمالى. 

السينما هامة بالنسبة للمطرب ولكن بشرط تواجد الموهبة

اللبنانية هيفاء وهبى 

< فيلمك الأخير رمسيس باريس حقق نجاحًا فى موسم عيد الفطر الماضى، كيف كان رد فعلك؟ 

- فيلم رمسيس باريس من الأعمال التى أفتخر بتقديمها، فهو عمل جمع بين أكثر من خط سينمائى سواء الأكشن أو الكوميديا والرومانسية، وهذا ما جذبنى له بشدة، وكانت الشخصية جديدة ومختلفة بالنسبة لى لم يسبق تقديمها فى أعمالى السابقة، ولمست نجاح الفيلم من ردود الأفعال ومقابلتى للناس وكذلك أيضا صفحات السوشيال ميديا، فعند طرح الفيلم كان الهدف بالنسبة لى هو سعادة الناس وتقديم عمل سينمائى جيد لهم بغض النظر عن المنافسة أو التواجد فى موسم صعب، ولذلك شعر الجمهور بالمجهود الكبير الذى بذلته فى الفيلم ومجهود فريق العمل ايضا وكانت النتيجة فى النهاية جيدة للغاية. 

< سنوات من الغياب عن دراما بعد آخر أعمالك «أسود فاتح» عام 2020، لماذا؟ 

- حققت العديد من النجاحات على شاشة الدراما، والسبب هو الاهتمام بالمضمون أو المحتوى الذى اقدمه للجمهور، فدائما جمهور الدراما لا يبحث عن النجوم المشاركين بقدر البحث عن القصة التى سيتابعها ويدخل فى تفاصيلها، ولذلك ما يحدد تواجدى على ساحة الدراما دائما هو نوعية الورق الذى سأقدمه والشخصية التى أجسدها، فبعد آخر أعمالى الدرامية «أسود فاتح» ونجاحه منذ ثلاثة أعوام لم أجد حتى الآن العمل الذى يناسب عودتى للدراما وتقديم عمل جديد.

مهتمة بالعودة للدراما ولكن أبحث عن المضمون القوى

< هل تفضل هيفاء التواجد فى موسم رمضان أو الابتعاد عن الزحام والتكدس الدرامى؟

- أفضل التواجد بعمل جيد وناجح، ولكن موسم رمضان من أهم وأكبر مواسم الدراما فى مصر والعالم العربى، فهو الموسم الذى يوجه فيه الجمهور دائما اهتمامه وكل أنظاره الى الأعمال الدرامية الجديدة ولذلك تكون فرص المشاهدة أقوى وأكبر بالرغم من تكدس الأعمال وضيق الوقت، وسعيدة بتحقيق نجاحات كبيرة فى موسم دراما رمضان من خلال أعمال «الحرباية وكلام على ورق ولعنة كارما»، فجميعها أعمال حققت نجاحًا فى مواسم كبيرة ومدججة بالنجوم، ولكن إذا عرض علىّ عمل جيد يضيف لى ويشترط عرضه خارج موسم رمضان لا يوجد لدىّ مانع، لأن الهدف هو التواجد بعمل ذي مضمون وناجح.