وفاة 26 عنصرا من قوات الأمن في كمين بنيجيريا
قتل ما لا يقل عن 26 عنصرا من قوات الأمن النيجيرية وأصيب ثمانية بجروح في كمين نصبه مسلحون، في وسط نيجيريا حيث يقاتل الجيش جماعات إجرامية ، بحسب ما أفاد مصدران عسكريان.
واضاف المتحدث باسم الجيش، فى بيان صحفى، أن مروحية مسؤولة عن اخلاء الجرحى تحطمت فى المنطقة التى تم فيها نصب الكمين ، دون ان يحدد ما اذا كان الطاقم والركاب قد نجوا.
في 24 يونيو قال مسؤولون في نيجيريا إن متطرفين إسلاميين قتلوا 8 مزارعين وخطفوا 10 آخرين بهجوم شمال شرقي البلاد ليكون الهجوم الأحدث في منطقة مضطربة تشكل جزءًا رئيسيًا من الإمدادات الغذائية للبلاد، وفق روسيا اليوم.
وفي التفاصيل، نصب المتطرفون، كمينًا للمزارعين في أدغال منطقة مافا بولاية بورنو وقالت السلطات إن المهاجمين ذبحوهم من الأعناق.
بدوره، قال باباغانا زولوم، حاكم الولاية، إن الهجوم كان محاولة ”لتخريب نجاحات الحكومة” في الوقت الذي تكافح فيه من أجل عودة النازحين من بورنو إلى قراهم واستئناف حياتهم هناك.
وأضاف أن قوات الأمن بحاجة للارتقاء إلى مستوى التحدّي، لكنّه حثّ السكان المحليين بدورهم على اتخاذ احتياطات فردية، قائلًا: "يجب أن نرتقي إلى مستوى المسؤولية لنتمكن من التصدي للوضع، طلبت من السكان أن يكونوا مرنين، وواعين للوضع الأمني وأن يتجنبوا المناطق النائية".
يشار إلى أن تكرار استهداف مجتمعات بورنو الزراعية مؤخرًا، أثار مخاوف من تفشي الجوع، وتواصل وكالات الأمم المتحدة التحذير من مجاعة.
كما أدى التمرّد الإسلامي شمال شرقي البلاد إلى إنهاك قوات الأمن النيجيرية في ظل مكافحتها أزمات أخرى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض