رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك

هكذا يراه المتنطعون.. حزبًا ليبراليًا، أى لا دين له، والواقع يقول إنه ليس معنى الليبرالية كما يتمنون الكفر أو الإلحاد ونبذ الدين، وإن كل تلك المواصفات ليست إلا أمنيات لهؤلاء كارهى الدين والملحدين والبعيدين عن الله.. وحزب الوفد الذى عملت فى جريدته منذ عام ١٩٩٠، والذى أعرفه هو حزب ليبرالى، ولكنه حزب مؤمن بالله، تربى أبناؤه على الإسلام والمسيحية وحب الدين، فكيف تصفون حزب الوفد بأنه حزب لا دينى، وبه لجنة دينية، وكانت جريدته من أكثر الصحف اهتمامًا بالصفحة الدينية؟ بل إنه فى التسعينيات كان الكاتب الكبير رحمة الله عليه الأستاذ جمال بدوى رئيس التحرير يقوم بتحرير الصفحة الدينية بنفسه، وكان لى الشرف رغم أننى كنت محررًا تحت التمرين أن أعاونه فى تحرير الصفحة.

كيف تصفون حزب الوفد بالحزب اللادينى؟ وهو من قام بتحرير صفحة دينية مسيحية للإخوة الأقباط كل يوم أحد، تنطلق من خلالها الآراء الدينية لقيادات الكنيسة المصرية؟ 

جريدة الوفد هى الصحيفة الأولى فى مصر التى تهتم بالمؤتمرات والندوات والأخبار الدينية إسلامية أو مسيحية.. كل تلك الدلائل تفند كذب هذه الادعاءات بلادينية الحزب والجريدة..

اللِّيبرالية هى فلسفة سياسية، أو رأى سائد تأسس على أفكار الحرية والمساواة. وتشدد الليبرالية الكلاسيكية على الحرية، فى حين أن المبدأ الثانى وهو المساواة يتجلى بشكل أكثر وضوحًا فى الليبرالية الاجتماعية.. والحجة التى يستند عليها هؤلاء الجهلاء أن الليبرالية تأسست على الحرية، فهل فى الإسلام ما يعيق أو يكبل الحرية؟ كيف وقد نادى الإسلام إلى التفكر والتفكير.. أفلا تتفكرون.. وكيف نتفكر ونحن مكبلون؟!

أعتقد أنه مهما قدمنا من دلائل تفيد بأن حزب الوفد يحترم ويقدس الأديان فإن هؤلاء ربما لكراهيتهم للدين، أو ربما لكراهيتهم لحزب الوفد يصرون على وصمه بتلك الأكاذيب، فتصطدم أعينهم بالهلال مع الصليب رمزًا لحزب الوفد، ويبحثون عن حزب وفد فى مخيلاتهم، ولا أصل له على أرض الواقع.. أذكرهم بأن حزب الوفد من أهم الأحزاب المصرية الحريصة على تنظيم المسابقات الدينية، وتقديم جوائز مالية ومعنوية لحفظة القرآن الكريم، وكانت أهم أولويات الحزب فى بدايته التعميرية لمقر الحزب فى الدقى هو إقامة مسجد لأداء العاملين بالجريدة والحزب الصلاة.. وهناك أشياء كثيرة تفند تلك الأقوال الباطلة.