هل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة تعصمنا من فتنة المسيح الدجال
قراءة سورة الكهف كل يوم جمعة سنة مستحبة يحرص عليها كثير من المسلمين، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»، وهذا النور يقذفه الله في قلب القارئ، أو في بصره، أو بصيرته، أو في كل أحواله، أو هو نور يصعد له مع أعماله إلى السماء، أو تشاهده الملائكة، أو يسطع له في الآخرة نور، ويظل هذا النور طوال الأسبوع من الجمعة إلى الجمعة.
قراءة سورة الكهف وحفظ الآيات العشر من منها سبب للعصمة من الدجال لما في هذه الآيات من العجائب والآيات؛ فمن علمها لا يستغرب أمر الدجال، ولا يفتتن به، ويسهل عليه الصبر والصمود أمام تلك الفتنة الكبرى التي يفتن بها الدجال غير المؤمنين ويكفرهم، وتكون العصمة من الدجال هي من خصائص الله لمن حفظ هذه الآيات.
وتعلمنا سورة الكهف أن المعرفة دائما نسبية، وأن فوق كل ذي علم عليم، وأن الإنسان مهما بلغ من العلم فعلمه قليل، {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85]، وأن الإنسان مهما أوتي من المعرفة، فهناك من هو أكثر معرفة وعلمًا ودراية منه، {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} [يوسف: 76]، وهذا الملمح نتعلمه من سورة الكهف من خلال قصة سيدنا موسى مع سيدنا الخضر، وما جرى من الأمور الغيبية التي أطلع الله عليها ذلك العبد الصالح سيدنا الخضر، ولم يحط بها علمًا سيدنا موسى الذي كان نبيًا، حتى أعلمه بها ذلك العبد الصالح.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض