ماذا بعد؟!
- حينما شاهدت مباريات المنتخب الأوليمبى لكرة القدم أثناء مشوار البطولة الأفريقية المؤهلة لدورة الألعاب الأوليمبية باريس ٢٠٢٤، تذكرت الجيل الذهبى لكرة القدم تحت قيادة المعلم حسن شحاتة، والذى استطاع أن يحقق إنجازات قارية متتالية، وكذلك مشاركات مشرفة فى عدد من البطولات العالمية.
-لم يكن لدى شك فى قدرة هذا الجيل على تأهله إلى أوليمبياد باريس، فى ظل وجود مدير فنى على أعلى مستوى «ميكالي» وبرفقة جهازه المعاون، الذين استطاعوا خلال فترة وجيزة أن يضعوا خططًا وبرامج تأهيلية تمكن لاعبينا من تحقيق الهدف الأسمى للمشاركة فى دورة الألعاب الأوليمبية باريس ٢٠٢٤.
-لكن السؤال هنا الذى يطرح نفسه: ماذا بعد؟! هل ستكون المشاركة المشرفة فقط، أما المشاركة من أجل حصد ميدالية أوليمبية فى كرة القدم؟!
-أرى أن وزارة الشباب والرياضة تحت رعاية الدكتور أشرف صبحى بالتعاون مع الاتحاد المصرى لكرة القدم، يبذلون جهدًا كبيرًا لوضع خطط ممنهجة متقنة على أسس علمية؛ لكى يحصد هذا الجيل ميدالية أوليمبية فى باريس ٢٠٢٤، أو على أقل تقدير الحصول على مركز متقدم دون المشاركة المشرفة فقط.
- أطالب المعنيين بكرة القدم المصرية بالنظر دائمًا إلى التجارب العالمية الناجحة المتعلقة بمجال تأهيل لاعبى المنتخبات الوطنية فى كرة القدم من حيث مختلف النواحى الفنية والبدنية والنفسية والاقتصادية والإدارية، لوضع إستراتيجية طويله المدى مثلما يحدث فى بلاد العالم، وخير نموذج لذلك التجربة المغربية وما حققته فى كأس العالم الأخير وحصد المركز الرابع، وجعل العالم أجمع يتحدث عن دولة المغرب والكرة المغربية.
- باريس ٢٠٢٤ ستكون نافذة لاحتراف لاعبى المنتخب الأوليمبى لدى أكبر الفرق الأوروبية، مثلما حدث مع نجم منتخبنا الوطنى محمد صلاح والننى ومشاركتهما فى دورة الألعاب الأوليمبية لندن ٢٠١٢ تحت قيادة المخضرم هانى رمزى، حيث إن الجيل الحالى يمتلك كفاءات قادرة على الاحتراف والنجاح فيه مثل حمزة علاء، أحمد عيد، حسام عبدالمجيد، محمود صابر، إبراهيم عادل.
-من وجهة نظرى، إذا تحقق مفهوم الإدارة السليمة لهذا الجيل فسوف يكون فى المستقبل المنتخب الوطنى الأول جيلًا ذهبيًا، يستطيع بفضل إمكانياته تشريف الكرة المصرية فى المحافل القارية والإقليمية والعالمية، بل قد يكون تحقيق الإعجاز على أيدى هؤلاء، ألا وهو حصد ميدالية فى كأس العالم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض