قوات الاحتلال تعتقل 3 فلسطينيين وتُجبر رابعًا على هدم منزله بمدينة القدس
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مدينة القدس المحتلة، اعتقلت خلالها 3 فلسطينيين كما أجبرت آخر على هدم منزله ذاتيًا.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في مُحافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابين بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما في البلدة القديمة، إلى جانب اعتقال شاب ثالث من ضاحية السلام في "عناتا".
وقالت مصادر فلسطينية في القدس إن قوات الاحتلال أجبرت فلسطينيا على هدم منزله في "بيت حنينا" بمدينة القدس المحتلة.
وأوضحت المصادر أن المنزل المهدوم يعود لعائلة مُكونة من 5 أفراد، وقد هدمه مالكه بنفسه تجنبا لتكاليف الهدم الباهظة التي تفرضها سلطات الاحتلال إن قامت هي بتنفيذ عملية الهدم.
وذكر شهود عيان أن المنزل قائم منذ عدة سنوات، والعائلة تتخوف من هدم منزلين آخرين يمتلكانهما، بحجة عدم الترخيص.
استشهاد 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه تم تحييد ثلاثة فلسطينيين زعم أنهم أطلقوا النار على عناصره من سيارة في مدينة نابلس بالضفة الغربية، في واحدة من أعنف حلقات الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني منذ سنوات.
وقالت قوات الأمن الإسرائيلية إنها فتحت النار على مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار عليهم من سيارة في مدينة نابلس بالضفة الغربية، وهي محور رئيسي للمداهمات العسكرية الإسرائيلية المتصاعدة مؤخرًا.
وصفت وسائل إعلام فلسطينية مقتل النشطاء بأنه كمين في أعقاب محاولتهم الهجوم على القوات الإسرائيلية بالقرب من مستوطنة يهودية تطل على نابلس.
قال الجيش الإسرائيلي إنه صادر 3 بنادق من طراز إم -16 ومعدات أخرى من سيارتهم، وفقًا للأسوشيتد برس.
وعرض تلفزيون فلسطين لقطات لمركبة عسكرية تمنع الوصول إلى المنطقة التي حدثت بها الواقعة، بما في ذلك سيارة إسعاف، وبدا أن الجنود يجرون عمليات تفتيش، بحسب رويترز.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها تبلغت بمقتل 3 أشخاص من قبل هيئة الشؤون المدنية دون معرفة هويتهم بسبب "احتجاز جثامينهم" لدى السلطات الإسرائيلية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء "وفا".
من جانبها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص صوب 3 شبان كانوا يستقلون مركبة عند بوابة جبل جرزيم في نابلس.
وأكدت أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان المستهدف، كما احتجزت جثامينهم، واستولت على مركبتهم.
وقال أحد شهود العيان، إن القوات الإسرائيلية قامت بإطلاق الرصاص على الشبان الثلاثة، حيث "تم اغتيالهم بدم بارد"، مضيفا أن تلك القوات تعمدت استهداف كاميرات المراقبة في المكان، وذلك في محاولة منها لإخفاء تفاصيل جريمة الإعدام التي ارتكبتها.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: