رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قدّيســـون تعــــيد الكنيســــــــــــة إحيـــاء ذكــــــراهم

بوابة الوفد الإلكترونية

تتوالى الأعياد والمناسبات الروحية التى تحتفل بها الكنيسة الأرثوذكسية، وتحرص على إحياء ذكرى كل من قدم أحداثاً أو مبادئ تعليمية ساهم فيها بالحفاظ على التراث القبطى العريق ولتخبر أبناءها عبر الأجيال المتعاقبة بأنها تملك من الكنوز البشرية العظيمة منذ نشأتها تؤول بالفضل لهم فى تفرّدها عن غيرها من الكنائس الأخرى.

وفى تاريخ 15 أبيب، أعادت الكنيسة تذكار رحيل القديس مار إفرام السريانى وأيضًا ذكرى استشهاد كرياكوس وأمه يوليطة، يعرف هذا القديس أيضاً بـ«قرياقوس» والتى تنص على قصص وسير القديسين فى كتاب حفظ التراث السنكسار أنه عندما كان فى عمر الـثلاث سنوات هرب وهو فى أحضان أمه خوفًا من الوالى الذى كان يرفض الإيمان بالمسيحية ولم يستطيعوا الهروب، فأمر الوالى جنوده أن يحضرهم وعرض عليها عبادة الأوثان فقالت له: «إن قولك هذا لا يقبله طفل ابن ثلاث سنوات»، فقال لها: «نسأل طفلك هذا»، فاستطاع الطفل أن يرد الإجابة حسبما ورد فى الكتب المسيحية وقال الطفل: «إن معبوداتك حجارة وأخشاب صنعة الأيدى» انبهر الحاضرون واستشاط غضب الوالى فأمر بتعذيبهم فى مدينة طرسوس بآسيا الصغرى حتى صعدت أرواحهم ونالوا إكليل الشهادة إلى جانب القديسين عام 304م.

 

ذكرى رحيل القديس يوحنا «صاحب الإنجيل الذهبى»

تعيد الكنيسة اليوم الأحد 16 أبيب حسب التقويم القبطى، ذكرى رحيل القديس يوحنا المعروف كنسيًا بـ«صاحب الإنجيل الذهبى»، ويشتهر أيضًا بـ«يوحنا الكوخى».

ولد هذا القديس بمدينة القسطنطينية وعاش فى كنف والده «أتروبيوس» أحد قادة عصره، ووالدته تُدعى «ثاؤدورة»، كانت طفولة القديس يوحنا مترفة ولكن قلبه فاض بحب الإيمان عكس أبناء عمره فظل يتردد على الكنيسة والبحث عن الفضيلة الصحيحة المأمولة ويذكر كتاب حفظ التراث المسيحى الذى تناول سيرة هذا القديس أنه طلب من والده أن يحضر له إنجيلًا موشّى بالذهب والجواهر الكريمة، ويروى التارى القبطى عن قصة أحد الرهبان الذى جاء من الأديرة التى تقبع على نهر الفرات حتى يتتبع الأماكن المقدسة فى القدس واجتاز القسطنطينية وكان القديس يوحنا يبلغ من العمر اثنتى عشرة سنة والتقى به، فقص إليه الراهب عن حياة الأديرة والرهبان واصطحبه معه بعدما فاض قلب القديس لحياتهم، وعاش القديس بثياب الرهبنة وأجهد نفسه فى أصوام ونسك كثيرة إلى أن نحف جسمه.

وبعد مرور سبع سنوات قضاها بالدير ذهب إلى منزل والديه فمضى متنكرًا فى ثياب رثة وطلب أن يبنى له كوخًا لم يستدل أحد على شخصه، فظن مَن يساعدون والده أنه أحد فقراء القرية وظل مواظبًا على الصلاة فى الكوخ والكنيسة، وظل يعيش بقرب والده دون أن يعلموا حتى شعر بقرب رحيله فاستدعى والديه وطلب منهما بإلحاح أن يعطوه وعدًا بأن يدفناه فى كوخه ويكفّناه بنفس ثوبه، ثم أظهر لهما الإنجيل الذهب، فعرفا أنه ابنهما، وبعد ذلك فاضت روحه إلى الأمجاد السماوية وتحقق مطلبه الأخير ودُفن فى الكوخ.

 

الذكرى الـ٦١ على رحيل الأنبا أثناسيوس الأول مطران بنى سويف والبهنسا

احتفلت إيبارشية الأقباط الأرثوذكس فى بنى سويف، أمس السبت، بالذكرى الـ61 على رحيل مثلث الرحمات نيافة الأنبا أثناسيوس الأول بالمطرانية، أحد الرموز الأساسية فى بناء هذا المنبر الإيمانى العريق والتى تعيد الكنيسة إحياء ذكراه تقديرًا للدور الذى لعبه من أجل الحفاظ على المبادى والتراث وتعاليم الكنيسة القبطية.

ولد الأنبا أثناسيوس الأول فى أسيوط 4 ديسمبر عام 1883، وترهبن فى نهاية شهر أغسطس من عام 1903، وعرف حينها باسم الراهب باخوم البراموسى، ثم نال درجة القسسية فى 19 نوفمبر 1910، وقدم العديد من الأدوار الكنسية فقد تولى وكالة البطريكية بالإسكندرية 5 أغسطس 1917، القمصية 6 نوفمبر عام 1917، وبيد البابا كيرلس الخامس تم رسامته الأسقفية 5 أبريل 1925، وتمت الترقية للمطرانية 18 نوفمبر من ذات العام.

ýشغل منصب قائم مقام البابا البطريركى مرتين كانت الأولى بتاريخ 3 سبتمبر 1945، حتى 10 مايو 1946، ýوالثانية بتاريخ 25 نوفمبر 1956 واستمرت حتى 10 أبريل 1959.

ýعُرف هذا الأب الراعى بإلمامه الشامل بطقوس الكنيسة القبطية واهتم طوال فترة خدمته بطبع الكتب الطقسية بلغتى القبطية والعربية وكان من أشهرها «طروحات وأبصاليات الميلاد والغطاسن وسر الجلى، والبصخة المقدسة، قطمارس الصوم الكبير، الأبصلمودية قبطى»

ýوفى عهده بمطرانية بنى سويف أنشأ العديد من مدارس الأقباط لمرحلتى الثانوية والإعدادية للبنات والبنين وفى المرحلة الابتدائية المشتركة، كما جدد وأنشأ العديد من الكنائس فى إيبارشيته، وقام بسيامة ما يقرب من 24 قسًا وترقية 31 قسًا إلى القمصية وانتقل إلى الأمجاد السموية 22 يوليو عام 1962 وترأس مراسم التجنيز مثلث الرحمات قداسة البابا كيرلس السادس.