رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

السعودية تحذر من ارتفاع الحرارة: ستصل إلى 50 درجة حتى نهاية الأسبوع

ارتفاع درجات الحرارة
ارتفاع درجات الحرارة

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية، اليوم الأحد، تحذيرًا من استمرار تأثير ارتفاع درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع الحالي في 4 مناطق بالمملكة، لتتراوح بين 46 إلى 50 درجة مئوية.

 

 

وأشار المركز، في تغريدة عبر الحساب الرسمي بموقع "تويتر"، إلى وجود توقعات باستمرار تأثير ارتفاع درجات الحرارة على المنطقة الشرقية من السعودية لتصل إلى 48 إلى 50 درجة مئوية.

ويستمر تأثير ارتفاع الحرارة في السعودية على الأجزاء الشرقية والجنوبية من منطقة الرياض والأجزاء الشرقية من منطقة القصيم والأجزاء الغربية من منطقة المدينة المنورة لتصل إلى ما بين 46 إلى 48 درجة مئوية.

وأمس السبت، توقع المركز في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس" أن " يستمر الطقس في المملكة العربية السعودية شديد الحرارة على المنطقة الشرقية وأجزاء من المنطقة الوسطى، في حين تؤثر الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق المدينة المنورة، مكة المكرمة وكذلك الطريق الساحلي بين منطقتي مكة المكرمة وجازان ، كما ما تزال الفرصة مهيأة لتكوّن السحب الرعدية على أجزاء من منطقتي عسير وجازان".
وقال التقرير إن " حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر غربية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة على الجزئين الشمالي و الأوسط و بسرعة 25-50 كم/ساعة على الجزء الجنوبي, وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزئين الشمالي و الأوسط ومن متر ونصف إلى مترين ونصف على الجزء الجنوبي".

وخلص تقرير المركز السعودي إلى أن حالة البحر "ستكون من خفيف إلى متوسط الموج على الجزئين الشمالي و الأوسط ومتوسط الموج إلى مائج على الجزء الجنوبي ، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر وربع , وحالة البحر خفيف الموج".

وحددت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية المستوى القياسي العالمي المطلق عند 56,7 درجات مئوية.

ويُتوقع أن يصبح يوليو 2023 الشهر الأكثر سخونة على الإطلاق، ليس فقط منذ بدء تسجيل درجات الحرارة إنما منذ "مئات إن لم يكن آلاف السنين"، بحسب كبير علماء المناخ في وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) غافين شميت.

 

أكثر يوليو سخونة في التاريخ

ويعاني ملايين الأشخاص في النصف الشمالي في الكرة الأرضية من موجة حرّ شديد هذا الصيف، ويبدو أن العالم يتجه نحو تسجيل أكثر يوليو سخونة في تاريخه، بحسب كبير علماء المناخ في وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، غافين شميت، الذي أشار إلى أن التغييرات المناخية «غير المسبوقة في جميع أنحاء العالم» لا يمكن أن تُعزى إلى ظاهرة «إل نينيو» المناخية فقط.

وأضاف أنه على الرغم من الدور الصغير الذي تلعبه «إل نينيو»، «ما نراه هو سخونة شاملة، في كل مكان على الأغلب، لاسيما في المحيطات. منذ أشهر عدة شهدنا درجات حرارة لسطح البحر حطمت الأرقام القياسية حتى خارج المناطق الاستوائية».

وأضاف: «نتوقع أن يستمر ذلك، والسبب الذي يجعلنا نعتقد أن هذا سيستمر، هو أننا نواصل ضخ انبعاثات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي».

 

درجات حرارة قياسية

وتوقع مستشار بالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن موجات الحر الشديد ستستمر في جزء كبير من العالم خلال أغسطس، بعدما شهدت الأسابيع القليلة الماضية تسجيل درجات حرارة قياسية.

وقالت المنظمة هذا الأسبوع إنها تتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة في أمريكا الشمالية وآسيا وشمال أفريقيا والبحر المتوسط الأربعين درجة مئوية لعدة أيام هذا الأسبوع مع تفاقم موجة حارة.

وقال جون نيرن كبير مستشاري المنظمة المعني بالحرارة الشديدة لرويترز "علينا أن نتوقع أو على الأقل أن نستعد لاستمرار موجات الحر الشديد خلال أغسطس".

وتشهد مناطق جنوب أوروبا موجة حارة قياسية خلال ذروة موسم السياحة الصيفي، مما دفع السلطات للتحذير من تزايد احتمالات التعرض لمشاكل صحية وحتى الوفاة.

كما تسببت الحرارة العالية في اضطراب حياة ملايين الأمريكيين. وتشهد أيضا منطقة الشرق الأوسط درجات حرارة مرتفعة.
وأشار نيرن إلى أن تغير المناخ يعني زيادة تواتر حدوث موجات الحر وتكرارها عبر المواسم.

وتأمل بعض الدول، بما في ذلك الأعضاء بالاتحاد الأوروبي والبالغ عددهم 27 دولة، أن تتفق جميع البلدان في محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ في وقت لاحق من هذا العام على التخلص التدريجي من استهلاك الوقود الأحفوري الذي يسبب تغير المناخ.

وتقابل الفكرة بمعارضة من الدول التي لديها موارد من النفط والغاز. وقال نيرن "إذا ما تخلصنا من الوقود الأحفوري، فإننا سنحد من عامل كبير يسهم فيما نشهده حاليا". وأضاف "لا يمكننا تغيير الوضع بسرعة، لكن يمكننا بالتأكيد التحرك".

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: