عالم روسي يُحذر من وقوع زلزال مُدمر في تركيا
حذر مدير مختبر مخاطر الزلازل في معهد فيزياء الأرض التابع لأكاديمية العلوم الروسية، "أليكسي زافيالوف"، من حدوث هزات أرضية قوية في إسطنبول "أكبر مدينة في تركيا" قبل عام 2030.
ووفقًا لما ذكرته وسائل إعلام روسية، مساء اليوم الأربعاء، قال زافيالوف: "متى يحدث هذا الزلزال المتوقع بالضبط، لا أحد يعلم من المفترض أن يقع قبل عام 2030".
واعتبر أن نطاق القوة من 7.2 إلى 7.6 الذي توقعه زميله التركي محتمل بشكل كبير.
ولم يستبعد العالم وقوع زلزال كبير في تركيا على فالق شمال الأناضول حيث تقع مدينة إسطنبول.
وتوقع بروفيسور علم الزلازل التركي هالوك إيدوغانر، في 12 يوليو، هزات قوية في منطقة بحر مرمرة، ويبلغ احتمال وقوع الزلازل قبل عام 2030 حوالي 50%.
زلزال إسطنبول المُحتمل:
من ناحية أخرى، كشف وزير البيئة والتخطيط العمراني التركي، محمد أوزهاسكي، عن أول إجراء بشأن زلزال إسطنبول المحتمل، معلنًا البدء في جعل مباني المدينة أكثر مقاومة للزلازل.
وقال أوزهاسكي إنه سيتم بناء 350 ألف وحدة سكنية مقاومة للزلازل، مشيرًا إلى أن الحكومة التركية ستقدم دعمًا ماليًا للمواطنين والشركات الصغيرة والمتوسطة التي قد تتضرر من الزلزال، حيث ستوفر برنامج "تحويل على الفور" لإعادة بناء المنازل بشكل مقاوم للزلازل.
وحول المشروع، قال الوزير إن الحكومة تقدم الدعم المالي لإعادة بناء المنازل وتحويلها إلى مبانٍ أكثر مقاومة للزلازل، وذلك بتوفير دعم مالي بقيمة 500 ألف ليرة تركية وقرض بدون فوائد بقيمة 500 ألف ليرة تركية للمواطنين الذين يريدون إعادة بناء منازلهم، كما سيتم تقديم دعم مالي بقيمة 250 ألف ليرة تركية لأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة الذين يرغبون في إعادة بناء مقرات شركاتهم.
وأوضح أن الحكومة تستهدف بناء 350 ألف وحدة سكنية في إسطنبول وفي مناطق احتياطية جديدة، والتي سيتم تحديدها بعناية لتلبية احتياجات السكان المختلفة، كما سيتم توفير الدعم اللازم لأصحاب العقارات الذين يرغبون في إعادة تأهيل المباني القائمة، مؤكدًا أنه سيتم البدء في تنفيذ هذا المشروع في غضون عامين.
وأضاف أن الحكومة ستعمل على تحديد المناطق الأكثر احتياجًا للتحول، وسيتم البدء في تنفيذ المشروع في هذه المناطق في أقرب وقت ممكن، مذكرًا أنه تم تقديم أكثر من 2000 طلب إلى "إعادة تأهيل المباني القائمة" في غضون ساعات قليلة، وسنقوم بتنفيذ المشاريع بضمان ودعم من مؤسسة توكي.
وأكد أوزهاسكي على أن تحويل المنازل والمباني المتضررة إلى مبانٍ جديدة وآمنة هو أمر حيوي لتحسين الحياة في المدن وتخفيف الأضرار الناجمة عن الزلازل، داعيًا الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص إلى التعاون لتحقيق هذه الأهداف وتحسين الحياة في المدن التركية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض