رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حالة طوارئ وعطلة رسمية في موسكو

العاصمة الروسية موسكو
العاصمة الروسية موسكو

أعلن عمدة العاصمة الروسية موسكو، اليوم السبت، أن يوم الاثنين المقبل سيكون عطلة رسمية لتقليل المخاطر، وذلك بعد إعلان حالة الطوارئ في العاصمة لمكافحة الإرهاب إزاء تمرد قوات فاجنر ضد الدولة الروسية.

 

وكان  قائد مجموعة فاجنر العسكرية الروسية الخاصة، يفجيني بريجوزين، أعلن أن قواته سيطرت على جميع المنشآت العسكرية في مدينة روستوف أون دون الجنوبية.

وحسب وكالة "رويترز" للأنباء، أوضج بريجوزين أن قواته على  مشارف موسكو للقيام  بانقلاب والإطاحة بوزير الدفاع سيرجي شويجو.
من جانبها، أعلنت السلطات في موسكو والمناطق المحيطة بها حالة الطوارئ "لمكافحة الإرهاب"، خشية أي محاولة للسيطرة من مجموعة فاجنر.

 

الجيش ينصب موقع للمدافع الرشاشة

وكشفت تقارير إعلامية محلية، أن جنودا من الجيش الروسي نصبوا موقعا للمدافع الرشاشة على الطرف الجنوبي الغربي للعاصمة موسكو، في خضم تمرد قوات "فاجنر" العسكرية.

وقالت صحيفة "فيدوموستي" الروسية إن الجنود الروس نصبوا موقعا للمدافع الرشاشة وعززوا من الإجراءات الأمنية على طرق المدينة.

وأظهرت صور كذلك تجمعا للشرطة المسلحة عند نقطة وصول الطريق السريع إم4 - الذي تتقدم فيه فاغنر.
وأضافت، نقلا عن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين: "من الممكن أيضا الحد من تنظيم التظاهرات".

وذكر سوبيانين: "لا توجد قيود على الدخول والخروج من المدينة.. شكرا لسكان موسكو وضيوفها على تفهمهم وموقفهم الهادئ تجاه ما يحدث".
كما أوضحت دائرة النقل بالمدينة أن "تأخير وإلغاء مغادرة بعض الحافلات من محطات موسكو في الاتجاهات الجنوبية أمر ممكن".

وتأتي هذه الإجراءات بعدما أعلن قائد قوات فاجنر، يفغيني بريغوجين، التمرد المسلح ضد الدولة الروسية، مشيرا إلى أن موسكو سيكون لها رئيس جديد.

وقال بريغوجين إنه وعناصره البالغ عددهم 25 ألفا "مستعدون للموت" من أجل "تحرير الشعب الروسي".

وفي أعقاب ذلك، بدأ الجيش الروسي عملية عسكرية للتصدي لتمرد فاجنر، الذي وصفه الرئيس فلاديمير بوتين بأنه "طعنة في الظهر".

 

طعنة في الظهر

واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التمرد الذي قام به قائد مجموعة فاجنر يفجيني بريجوزين بأنه خيانة داخلية.

ووصف بوتين ما قامت به فاجنر بأنه طعنة في الظهر، حيث تم جر المجموعة العسكرية لمغامرة إجرامية، وأن روسيا قوية وستتغلب على كل هذه المشاكل.

وقال بوتين "سنرد على التمرد بكل قوة"، مضيفًا أنه يتم جر روسيا لحرب أهلية، وستواجه موسكو ذلك.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: