نبض الكلمات
تطل علينا الذكرى العاشرة لثورة 30 يونيو الشعبية فى ظروف سياسية صحية، بعد أن خاضت البلاد معركة حياة ضد قوى الشر.. وسماسرة الأوطان احتضنها أسياد جيوش العالم وهى العسكرية المصرية التى حمت إرادة شعبها للحفاظ على مدنية الدولة.. وكسر شوكة الجماعة من المد الاخوانى فى المنطقة العربية.. ووأد أحلام الثعالب التى بدأت بتنفيذ المخططات الشيطانية مع أعوان ابليس من الجماعات التكفيرية التى توغلت فى المناطق الحدودية فى سيناء والمنطقة الغربية والعريش.. لاغتيال خير أجناد الأرض بعمليات الغدر والخيانة.. فى محاولات فاشلة لإسقاط وإضعاف الجيش.. وزعزعة أواصر الاستقرار والثقة فى الأمن القومى وبين المواطن والنظام.
وستظل ذكراها خالدة لإرادة شعب قوى ضد من خطفوا الدولة وأجهزتها، وضربت بأمنها القومى عرض الحائط بحجة أسلمة الدولة المصرية.. وتكفير الدولة المدنية فى مخالفة صارخة لروح وسماحة الشريعة، وترابط الشعب المصرى من خلال دعاة الفتنة الذين يحرمون ويستحلون تعاليم الدين وتوظيفها لأهوائهم الشخصية لتحقيق مآربهم تنفيذا لرغباتهم الشيطانية.. والانقضاض على السلطة مدى الحياة وتغيير خريطة المنطقة العربية وتقسيم الشرق الأوسط إلى دويلات إسلامية كما يدعون.. حتى لو كلفهم هذا الحلم بحورا من الدماء.
ستظل ذكراها أيضا عطرة فى نفوس الأمة لتبنى وطنا سليما معافى من الأمراض السياسية لعملاء الجماعة الإخوانية واتباعهم وجذورهم الممتدة فى الهواء، وستظل انطلاقة لتصحح المسار، وفتح آفاق الحلم والأمل أمام الشعب المطحون خرج من كل البقاع.. ليهتفوا ضد سماسرة الأوطان ليستردوا مصر الحرة العفية.. ومازالت المسئولية الوطنية مطلب كافة طوائف الشعب تقع على عاتق ضمير النظام لتفرض عليه الاستمرار فى تطهير السياسة المصرية من المقربين للأذرع الإخوانية.. ولصوص المال العام وحيتان البيزنس.. وعبدة المناصب الذين حصلوا على ثروات مشبوهة فى غفلة من الزمن الماضى.. وسخروا بحفنة جنيهات «رعاع» السياسة فى تجميل وجوههم القبيحة فى محاولات جديده للقفز على سلطات الدولة من جديد... وبأقنعة الوطنية المزيفة وبتوثيق صفوف أصحاب المصالح.
رئيس لجنة المرأة بالقليوبية
وسكرتير عام اتحاد المرأة الوفدية