مسئول فلسطيني يتهم نتنياهو بالسعي لارتكاب مذبحة
قال الدكتور أشرف العجرمي، وزير شؤون الأسرى الفلسطينيين السابق، إنَّ الأحداث الأخيرة التي شهدتها الضفة الغربية المحتلة ومدينة رام الله، بمثابة رد فعل للعدوان الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني، مضيفًا أن نتنياهو يريد ارتكاب مذبحة في فلسطين.
وقُتل 4 مستوطنين إسرائيليين، فيما أُصيب 4 بجراح متفاوتة في عملية إطلاق نار نفذها شابان فلسطينيان قرب مستوطنة "عيلي" شمال رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف "العجرمي" في حديثه لـ"القاهرة الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، أنَّ حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتطرفة تقطع الطريق أمام الحلول السلمية للصراع "الفلسطيني - الإسرائيلي" ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وبشأن التصريحات التي خرجت من "بنيامين نتنياهو" وإيتمار بن جفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اعتبرها "العجرمي" استمرارًا لسياسة العدوان ولم يعد لديهم إلَّا الاجتياح الكامل للمخيمات، مؤكدًا أنه في حالة تصعيد إسرائيل سيكون هناك رد فعل من المقاومة الفلسطينية.
وذكر أنَّ عمليات القتل ضد الفلسطينيين مستمرة ورئيس الوزراء الإسرائيلي يريد تنفيذ حكم الإعدام وتعقيد الصراع بين الطرفين.
مقتل أربعة إسرائيليين
وقتل أربعة إسرائيليين وأصيب أربعة آخرون بالقرب من مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة، في هجوم وصفته وزارة دفاع الاحتلال بالإرهابي، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية أن الهجوم جاء ردا على ما وصفتها بجرائم الاحتلال.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال إن المنفذين وصلوا بسيارة إلى محطة وقود ومطعم بالقرب من مستوطنة عيلي في الضفة الغربية المحتلة وأطلقوا النار، قبل أن يُقتل مسلح في مكان الحادث، مضيفًا أن قوات الجيش وضعت حواجز في المكان، وتواصل البحث عن متورطين آخرين.
من جهتها ، أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أن العملية جاءت ردا على ما وصفتها بجرائم الاحتلال في مخيم جنين أمس واقتحام المسجد الأقصى، وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن الرد "لم يتأخر فكانت العملية في مستوطنة عيلي، وإن ثوار الضفة الغربية يضربون في كل مكان وحيث لا يتوقع الاحتلال".
وأفادت مصادر فلسطينية بأن منفذ عملية إطلاق النار هو مهند شحادة، من قرية عوريف جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث تعرفت عليه عائلته.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من مقتل ستة فلسطينيين، بينهم فتى يبلغ خمسة عشر عاما، وجرح أكثر من تسعين في غارة إسرائيلية على مدينة جنين بالضفة الغربية. كما أصيب عدد من الجنود الإسرائيليين.
وأعلن جيش الاحتلال عن اعتقال ستة فلسطينيين مساء أمس، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، مشيرًا في بيان إلى أن جنوده صادروا أسلحة من بينها مسدسات، خلال تنفيذ عمليات مداهمة، بالتعاون مع شرطة حرس الحدود وجهاز الأمن العام (الشاباك).
وأضاف البيان أن عشرات الفلسطينيين رشقوا الجنود بالحجارة، وألقوا نحوهم إطارات حارقة، وأن قوات الاحتلال ردت عليهم باستخدام "وسائل تفريق المتظاهرين".
وقال جيش الاحتلال إن جنوده أطلقوا النار صوب فلسطيني استهدفهم بقنبلة في قرية حوسان، غرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات في صفوفه.
بينما أفادت مصادر فلسطينية في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، عن مقتل شاب من قرية حوسان وإصابة آخر برصاص الجيش الإسرائيلي.
وصادقت الحكومة الإسرائيلية منذ أيام قليلة، على قانون لتسهيل بناء المستوطنات في الضفة الغربية، بينما أدانت السلطة الفلسطينية القرار ووصفته بأنه تصعيد خطير.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض