"الزوجة آخر من يعلم".. نزوات الزوج الغادر تُطيح بحياة "خلود"
في الوقت الذي تتراكم خلاله، المئات من الأوراق التي تحمل بين طياتها عددًا لا يُحصى من الروايات التي لا تُصدق يوميًا عن النزاعات الأسرية والتي تعصف بالحياة الزوجية على جنبات محاكم الأسرة، لم يكن الأمر مغايرًا عند "خلود" الزوجة الثلاثينية، التي فوجئت بعلاقةٍ آثمة تجمع بين زوجها وهو على مشارف الخمسينات من عمره، وبين فتاة تصغره بنحو 20 عامًا.
اقرأ أيضًا.. سجن 3 متهمين لمدة 5 سنوات بتهمة حيازة السلاح والسرقة في التجمع الخامس
بنرةٍ واهنة بدت عليها معالم الانكسار، تروي الزوجة المغدورة تفاصيل قصتها، قائلةً إن زواجها تم من صاحب شركة عقارية، منذ سبعة أعوام، مرت خلالها بالكثير من التقلبات تارة، والأحداث السارة تارةً أخرى، لعل أبرزها، حينما رُزقت بطفلتيها اللتان تبلغان حاليًا الخامسة من عمرهما، وكانت الحياة تتسم ببعض الاستقرار نظرًا للحالة المادية الميسورة التي يتمتع بها الزوج، لتُشير الزوجة بأن زواجهما لم يكن عن علاقة ارتباط عاطفي، ولكن من خلال ما يُعرف بـ"زواج الصالونات" وأمام إصرار أهلها على زواجها، وافقت على الزواج منه، اعتقادًا منها بأنها ستنعم بحياة هانئة لا يشوبها كلل أو تعب.
لتردف: كان زوجي دائم التودد لي وتلبيية كل ما أطلبه في لمح البصر، اعتقدت أن الحياة فتحت زراعيها لي، وشيئًا فشيئًا بدأت أكن له مشاعر الحب، فلا شك أن زهور العاطفة تتفتح أمام نسائم العرفان، ولكن أمرًا لم يكن على الخاطر أزاحت عنه الأقدار بعد مُضي سنوات من زواجنا، ففي إحدى المرات فوجئت بورود رسالة إلى هاتف زوجي متضمنة عبارات غزل عاطفي، لم أرغب في الاندفاع وراء قرار انفعالي، لأقرر كتمان الأمر من اجل تعقب الحقائق عن كثب، وفي إحدى المناسبات أبلغت زوجي بالتوجه إلى بيت والدتي بصحبة طفلتي، وقد استقر في يقيني تركهما هناك، ومن ثم مراقبته للتحقق من الأمر، وفي إحدى الليالي تتبعته وراء سيارته، لتضبطه بالجرم المشهود، بداخل فيلا بصحبة فتاة أصغر منه كثيرًا، وبقدر الصدمة التي تملكت الزوجة إلا أنها تيقنت باستحالة استمرار عيشهما سويًا بعد الآن، لتطلب منه الطلاق ولكنه رفض مهددًا إياها بطردها وحرمانها من طفلتيها في حالة افتضاح الأمر، وهو ما دفع الزوجة إلى التوجه لمحكمة الأسرة لتحرير دعوى الخلع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض