رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

والدة طبيب الساحل تكشف الساعات الأخيرة في حياة نجلها.. ملاك اتغدر

والدة طبيب الساحل
والدة طبيب الساحل أسامة توفيق

 قالت الحاجة زينب، والدة طبيب الساحل بشبرا أسامة توفيق الذي قتله زميله ودفنه في عيادته، إن آخر تواصل بينها وبين نجلها المغدور كان يوم الجمعة الموافق 2 يونيو، إذ كان يعمل بانتظام في مستشفى معهد ناصر والعيادة التي قتل فيها.

 وأكدت أن ابنها كان طبيعيًا ولم يكن به أي شيء غير معتاد، ويحرص دائمًا على التواصل بشقيقه صباحًا ومساءً، منوهة أنه كان يعمل مع القاتل الطبيب في نفس قسم العظام ونفس العيادة ويعلم كل الأسرار عن نجلها.

 وأشارت إلى أن الطبيب القاتل هو من دبر كل شيء لنجلها وأنه هو من غدر بها، مؤكدة أن ابنها يتصف بالنقاء والصفاء والبياض الناصع، مطالبة القضاء بإحقاق الحق وإنزال العقوبة القصوى به.

 وتابعت: “ابني كان طالب بدلة وكرافتة عشان يحضر حفل زفاف أحد أصدقائه يوم الإثنين لكن الغدر سبقه”، مردفًا: “كان ملاك وعمره في حياته أغضبني”، جاء ذلك خلال مداخلة بالفيديو لبرنامج يحدث في مصر، المذاع عبر فضائية إم بي سي مصر"، تقديم الإعلامي شريف عامر.

 علاقة غير شرعية:

 كشفت التحقيقات في قضية مقتل  طبيب الساحل أسامة توفيق، عن وجود علاقة آثمة جمعت بين الطبيب المتهم الأول والمحامية المتهمة الثانية، وإقامتهما علاقة غير شرعية، وإدعاء بالزواج العرفي من دون أوراق رسمية تثبت ذلك، مع وعد المتهم للمحامية بالزواج منها رسميا في الوقت المناسب.

 وأضافت التحقيقات، أن المتهم الأول أحمد.ش، 32 سنة طبيب عظام بمعهد ناصر، يمتلك 4 عيادات بالقاهرة الكبرى، منها العيادة محل العثور على جثة طبيب الساحل المقتول أسامة توفيق، واتفق مع المحامية إيمان.م 28 سنة، على استدراج المجني عليه للعيادة، وبالفعل نفذت له ما أراد، وتمكنا بمعاونة ثالث ممرض يدعى أحمد.ف، 24 سنة، من تخدير الطبيب ليتمكنوا من احتجازه وطلب فدية من أسرته.

 

 200 ألف دولار:

 وجاء في تحقيقات قضية طبيب الساحل أسامة توفيق، أن المتهمين الثلاثة اتفقوا فيما بينهم على خطف الطبيب، ومن ثم مساومة أسرته التي تقيم بمحافظة الشرقية على مبلغ مالي وقدره 200 ألف دولار أمريكي، لكن الطبيب توفى نتيجة الجرعة الزائدة من المخدر، فهداهم تفكيرهم لنبش حفرة عمقها متر أسفل العيادة، ودفن الطبيب بها، وعدم إخبار ذويه، وأضافت التحقيقات أن أسرة الطبيب المجني عليه، لاحظت تغيبه وعدم رده على اتصالاتهم، فحرروا محضر تغيب بقسم شرطة، وعلى الفور شرع رجال المباحث، في رحلة البحث عن الطبيب المتغيب، ورصدوا تحركاته، وقادهم خيط التتبع إلى عيادة الطبيب المتهم الأول.

 حفرة تكشف المستور:

 ودلف رئيس المباحث وفريق من قسم شرطة الساحل إلى داخل العيادة المنشودة، ولم يجد المتهم الأول أحمد.ش، داخلها، وإنما وجد طبيبًا آخر لا صلة له بالواقعة، وليس على دراية بالجريمة، فلم يبد أية معلومات تفيد رئيس المباحث، الذي شرع في التحرك داخل العيادة وفحصها حتى وقع بصره على بقعة أسفل سجادة على الأرض، يختلف لونها عن لون الأرض.

 ولم يتوان رجال المباحث في الحفر أسفل هذه البقعة، حتى حدثت المفاجأة، وعثر على جثمان الطبيب داخل هذه الحفرة على عمق متر من سطح الأرض، والجثة لم تتعفن بعد، وليس بها آثار تعذيب، وهنا تكشفت الجريمة، وتمكن رجال المباحث من القبض على المتهمين الذين اعترفوا بجريمتهم، وأنهم استدرجوا الطبيب بواسطة المتهمة الثانية وهي المحامية، وحاولوا احتجازه تحت تأثير المخدر وطلب فدية من أسرته.

 

 

 

 تكشف تفاصيل مبكية: “قالي في آخر مكالمة ادعيلي يا ماما”.