عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

وزير الخارجية السعودى يرأس الاجتماع الوزاري بين الدول العربية ودول الباسيفيك

الأمير فيصل بن فرحان
الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع

 رأس الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودى، اليوم، الاجتماع الوزاري الثاني بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ودول جزر الباسيفيك الصغيرة النامية، الذي تستضيفه المملكة في العاصمة الرياض.

مواجهة التحديات العالمية المشتركة

 شدد بن فرحان، في كلمة خلال الاجتماع، على ما توليه المملكة من حرص كبير لمواجهة التحديات العالمية المشتركة والأكثر إلحاحاً كالأمن الغذائي، والعقبات التي تواجهها سلاسل الإمداد، والتغير المناخي، والتنمية المستدامة.

 

 وأكد  أن المملكة أعطت الأولوية لأهمية توجيه الاقتصاد المحلي والعالمي نحو انتعاش أكثر استدامة من خلال تقديمها لمبادرات نوعية تهم المنطقة والعالم، مشيراً إلى ما أعلنه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد من مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، اللتين تأتيان استمرارًا لجهود المملكة للحفاظ على البيئة بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

 

 وأشار إلى تطلع  المملكة إلى الدفع بالمصالح المشتركة مع دول جزر الباسيفيك وتعزيز التعاون في مجالات الأمن، والطاقة، والتجارة، والاستثمار، والخدمات اللوجستية، وتفعيل دور القطاع الخاص للبحث عن فرص استثمارية تعود بالنفع المشترك للبلدان والشعوب، مما يعزز التعاون في مختلف المجالات. 

 وأعرب أيضا عن تطلع المملكة من خلال استضافة معرض إكسبو الدولي 2030 في مدينة الرياض إلى العمل مع الدول الصديقة لاستعراض ثقافاتها وإنجازاتها الثرية وطموحاتها المستقبلية، وتقديم تجربة عالمية غير مسبوقة في تنظيم هذا المحفل الدولي، إيماناً من المملكة بما يُقدمه هذا المحفل من فرص لتوطيد أواصر العلاقات بين شعوبنا، وإبراز المجالات الاقتصادية، والاستثمارية، والسياحية للدول.

 وجدد وزير الخارجية السعودى دعم المملكة لمبادئ الشرعية الدولية الرامية إلى الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وتعزيز التعاون المشترك المبني على أسس الاحترام المتبادل لسيادة الدول واستقلالها، وحل النزاعات بالطرق السلمية، وعدم التصعيد واللجوء إلى القوة أو التهديد بها.