ألمانيا.. اندلاع اشتباكات مع الشرطة خلال مظاهرة في مدينة لايبتسيج (فيديو)
اندلعت اشتباكات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين في ألمانيا، يوم السبت، خلال تظاهرة مؤيدة لناشطة يسارية متطرفة ضمت مئات الأشخاص في لايبزيغ في شرق البلاد، ما أسفر عن إصابة متظاهرين وعناصر من الشرطة.
وكان عدد الذين سجلوا أسماءهم للمشاركة في هذه المظاهرة بلغ 100 شخص، غير أن شرطة ألمانيا ومراسلة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) قدرتا عدد المشاركين بنحو 1000 شخص في المظاهرة التي حملت اسم "حرية التجمع سارية في لايبتسيج أيضًا".
وكانت سلطات المدينة حظرت مظاهرة كبيرة لليسار بعنوان "يوم إكس" اعتبارًا من الساعة الخامسة بعد الظهر.
واتسم الوضع بالطابع السلمي حتى الآن في مكان المظاهرة التي صاحبها وجود كبير للشرطة، كما كانت هناك مروحية تابعة للشرطة تحلق فوق المكان، ومنعت الشرطة المشاركين من مواصلة السير وطلبت نزع أقنعة الوجه.
كانت الدوائر اليسارية في أنحاء ألمانيا قامت بتعبئة للمشاركة في مظاهرة التضامن اليوم بسبب الحكم الصادر على الطالبة اليسارية المتطرفة لينا إي وثلاثة متهمين آخرين بتهمة التعدي على نازيين جدد مزعومين أو فعليين.
كانت المحكمة العليا في مدينة دريسدن أصدرت يوم الأربعاء حكمًا بالسجن لمدة خمسة أعوام وثلاثة شهور على لينا بتهمة ارتكاب جرائم عنف يسارية الدوافع، أدت إلى إحداث إصابة الكثير من الأشخاص بعضهم يعاني إصابة خطيرة.
أضرار مادية كبيرة:
كانت لايبتسيج شهدت في ساعة مبكرة من صباح اليوم إضرام النار في عدد من السيارات وصناديق القمامة، في أعمال شغب قام بها متطرفون يساريون، وقدرت متحدثة باسم الشرطة عدد الحرائق بنحو 10 حرائق، مشيرة إلى أنها تركزت في جنود وجنوب غرب المدينة.
وكانت أعمال الشغب التي وقعت في ألمانيا ليلة الجمعة/السبت أدت إلى حدوث أضرار مادية كبيرة.
وأسفرت الأحداث عن وقوع أضرار مادية في 17 سيارة طوارئ، بالإضافة إلى نشوب الحريق في الكثير من السيارات الأخرى المملوكة لأشخاص غير مشاركين في المظاهرة.
وذكرت الشرطة أن أضرارًا وقعت في فرع مصرف وقدرت بـ "مبلغ يتألف من خمسة أرقام كبيرة"، كما أسفرت الأحداث أيضًا عن إصابة 23 شرطيًا وصحفيًا.
وتحقق الشرطة في الأحداث بوصفها إخلالًا جسيمًا بالسلم العام، وذكرت الشرطة أنه تم القبض على خمسة أشخاص مشتبه بهم كما تم التحفظ على ثلاثة آخرين.
وكان أفراد ملثمون هاجموا ضباط الشرطة في لايبتسيج مساء أمس الجمعة، أثناء تجمع كان سلميًا في البداية.
وتطايرت الحجارة والألعاب النارية من حشد من مئات من الأفراد باتجاه رجال الشرطة، وفقًا لمراسل وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في مكان الحادث.
وتم إضرام النار في حواجز من صناديق القمامة، وأخرى من مواقع بناء في موقع الاضطرابات في حي كونفيتس.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
وبحسب بيانات الشرطة، تعرض أفرادها "للرشق بأشياء" من فوق أسطح المنازل.
ونُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي دعوة من يساريين لتنظيم تجمهر كبير لإظهار التضامن مع طالبة أدينت بشن هجمات على متطرفين يمينيين.
وخرجت هذه الدعوة رغم حظر المحكمة مظاهرة يسارية كانت مقررة اليوم السبت، مع إشارة لاحتمال وقوع أعمال عنف.
واستعدت الشرطة بانتشار أمني واسع النطاق تحسبًا لأية مخالفات.
وبحسب الشرطة، فإن "جرائم جنائية كانت لا تزال تُرتكب" خلال الليل، حتى بعد إطفاء النيران التي أضرمت في الحواجز قرب منتصف الليل.
ووفقًا لبيانات الشرطة، أصيب الكثير من أفراد الشرطة بجروح طفيفة ونُقل أحدهم إلى المستشفى.
وقد هدأ الوضع في المدينة منذ ذلك الحين وتراجع وجود الشرطة مرة أخرى.
وأصدرت المحكمة العليا في مدينة دريسدن بشرق ألمانيا يوم الأربعاء الماضي حكمًا بالسجن لمدة خمسة أعوام وثلاثة أشهر بحق الطالبة اليسارية المتطرفة لينا إي لإدانتها بشن هجمات عدة على يمينيين متطرفين.
وتم الإفراج عن لينا إي مؤقتًا بعد إعلان الحكم لأنها كانت في الحبس الاحتياطي لمدة عامين ونصف العام، كما أشارت المحكمة إلى أسباب صحية وتغطية إعلامية كأسباب لإطلاق سراحها.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض