أمين الأمم المتحدة يجدد ثقته التامة بمبعوثه الخاص في السودان
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، ثقته التامة في ممثله الخاص في السودان فولكر بيرتس، فيما تواصل الأمم المتحدة مع شركائها مساعدة المحتاجين في وقت أجبر فيه الصراع أكثر من 1.2 مليون شخص على النزوح.
وقال جوتيريش -بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، اليوم الخميس- : "فيما يتعلق بالوضع في السودان، هناك مجالات تقع تحت مسؤولية مجلس الأمن وأخرى تقع ضمن مسؤوليات أمين عام الأمم المتحدة.. وبالنسبة لمجال مسؤوليتي أعدت التأكيد لأعضاء مجلس الأمن على ثقتي التامة في فولكر بيرتس باعتباره ممثلا خاصا للأمين العام، والأمر يعود لمجلس الأمن لأن يقرر ما إذا كان يدعم استمرار البعثة لفترة أخرى أو أن يقرر أن الوقت قد حان لإنهائها".
وبحسب المركز، من المقرر أن ينتهي تفويض بعثة الأمم المتحدة في السودان المعروفة باسم (يونيتامس) في الثالث من يونيو، أي بعد غد.
بدوره، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" إن الأمم المتحدة تواصل مع شركائها مساعدة المحتاجين في وقت أجبر فيه الصراع أكثر من 1.2 مليون شخص على النزوح داخل السودان، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.
وتستند تقديرات المنظمة إلى التقارير الأولية من الفرق الميدانية، ومن المرجح أن تظهر تقارير إضافية مع تحسن وصول المساعدات الإنسانية، وقد واصل برنامج الأغذية العالمي توزيع المساعدات الإنسانية في ولاية الخرطوم، حيث وصل إلى 15 ألف شخص محاصر في منطقة أمدرمان بالأغذية الطارئة، حيث وصل برنامج الأغذية العالمي الآن إلى أكثر من 782 ألف شخص بالدعم الغذائي والتغذوي خلال الأسابيع الأربعة الماضية.
ومن جهته، بدأ صندوق الأمم المتحدة للسكان في تقديم الأدوية المنقذة للحياة ومستلزمات الصحة الإنجابية لمستشفيات الولادة في ود مدني بولاية الجزيرة، كما تقدم الفرق الطبية في هذا المستشفى خدمات الصحة الإنجابية للنساء والفتيات اللائي هربن من العاصمة (الخرطوم).
قصف عنيف على جنوب الخرطوم
وفي وقت سابق من أمس الأربعاء، أعلنت اللجنة التمهيدية لاتحاد أطباء السودان، أن قصفا عنيفا وقع في سوق 6 بمنطقة مايو بجنوب الخرطوم، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصا وإصابة 106.
وقالت اللجنة، في بيان، إن من بين الجرحى 36 شخصا احتاجوا إلى تدخل جراحي، وأعربت عن قلقها من "الضغط على الموارد الطبية، لا سيما في مستشفى بشائر التعليمي، حيث واجه الطاقم الطبي ضغوطا هائلة في التعامل مع تدفق المرضى".
وناشدت جميع الأطباء والكوادر الطبية الموجودون بالقرب من المستشفى "تقديم يد العون قدر الاستطاعة لزملائهم المرابطين في مستشفى بشائر".
يذكر أن الجيش السوداني أعلن، في وقت سابق من يوم الأربعاء، تعليق المحادثات الجارية بين وقوات "الدعم السريع" شبه العسكرية برعاية سعودية أمريكية، في مدينة جدة.
وقال بيان للناطق باسم الجيش السوداني، نُشر في صفحته عبر فيسبوك: "قررت القيادة العامة للقوات المسلحة تعليق المحادثات الجارية في جدة، وذلك بسبب عدم التزام المليشيا المتمردة بتنفيذ أي من البنود التي نص عليها الاتفاق، والاستمرار في خرق الهدنة".
وكانت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة قد رحبتا يوم الإثنين، بتمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في السودان لمدة 5 أيام.
وقدّرت الأمم المتحدة نزوح قرابة 1.4 مليون شخص جراء القتال الدائر في السودان منذ منتصف أبريل/ نيسان، الذي راح ضحيته مئات القتلى وآلاف المصابين. إلى جانب فرار قرابة 350 ألف سوداني إلى تشاد أو مصر أو إثيوبيا المجاورة.
وحذرت الأمم المتحدة من تقارير متزايدة حول العنف الجنسي والعنف الأسري بين النازحين، لا سيما بين من بقوا داخل السودان.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض