حفل تأبين لنقيبة تمريض الشرقية بحضور النقيب العام
أقامت نقابة التمريض بمحافظة الشرقية، اليوم السبت، حفل تأبين للمس "بدرية عبدالصبور سيد" نقيبة الشرقية ومدير إدارة التمريض بمديرية الشؤون الصحية بالمحافظة، والتي وفاتها المنية الشهر الماضي، عن عمر ناهز الـ ٥٩ عامًا، وذلك بعد تعرضها لوعكة صحية.
حضر حفل التأبين الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض المصري وعضو مجلس الشيوخ، وعبده رفعت، وكيل أول النقابة العامة للتمريض، وعدد من رؤساء النقابات الفرعية، وأعضاء مجلس إدارة النقابة بالشرقية، ولفيف من هيئة التمريض بالمحافظة وزملائها، وزوجها وأبنائها، وأفراد أسرتها ومحبيها بمسقط رأسها بمركز منيا القمح.
وحضر حفل التأبين أيضًا الذي تم تنظيمه من قبل الدكتورة سماح محمود، القائم بأعمال مديرة التمريض بالشرقية، وفد من نقابة أطباء الشرقية أبرزهم الدكتور خالد صفوت، نقيب الشرقية، والدكتور عاطف جودة، وكيل النقابة، ومن مديرية الصحة بالشرقية: الدكتور خالد فوزي، وكيل المديرية، والدكتور شريف شاهين، مدير عام إدارة الطب العلاجي، والدكتور ياسر السويدي، مدير عام المستشفيات.
وقالت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض وعضو مجلس الشيوخ، إن الفقيدة أفنت عمرها الوظيفي في خدمة المريض الشرقاوي، وعملت على رفعة ورقي هيئة التمريض في المنشآت الطبية المنتشرة في محافظة الشرقية.
وأوضحت أن الفقيدة خير من تولت النقابات الفرعية خلال الفترة الماضية، وعملت على حل المشكلات والخلافات وقت حدوثها من دون أن تصدر للنقابة العامة هذه المشكلات، لذلك كانت محل ثقة وطمأنينة من النقابة العامة سواء قبل الثورة أو بعدها وحتى قبيل وفاتها ووقت أزمتها الصحية الأخيرة.
ودعت كل من أعضاء مجلس النقابة الفرعي بالشرقية، وهيئة التمريض بالمحافظة، حمل الراية والأمانة التي أسستها الفقيدة، والعمل بنفس الروح والإخلاص والعطاء التي كانت تتمتع بها، مُشيدة بدور التمريض الذي يمثل مهنة سامية هدفها خدمة المريض، وأكدت أنها لم ولن تتوانى عن الدفاع حقوق التمريض الذي يزيد على ٢٥٠ ألف عضو على مستوى الجمهورية.
وأوضح الدكتور خالد صفوت، نقيب أطباء الشرقية، أن هيئة التمريص خير مُعين وعون للأطباء في كل مراحل تقديم الخدمة الطبية للمريض المصري، وهو خط الدفاع الأول عن المريض، لافتًا أن التمريض له دور فعال فى الخروج من أزمة كورونا بأقل الخسائر، خصوصًا أنهم ضحوا بأوراحهم خلال هذه الأزمة، مقدمًا الشكر للفقيدة ولجميع هيئتها الإنسانية في ربوع المحافظة، لجهودهم فى المنظومة الصحية والرعاية الصحية المتميزة المقدمة للمريض الشرقاوي.
وأثنى الحضور من أعضاء المجتمع المدني والأهلي الذي شاركوا في حفل التأبين على عملها، ودورها البارز في قيادة ملائكة الرحمة خلال عملها الذي امتد لأكثر من ١٦ عامًا، ومدى إخلاصها وتفانيها خصوصًا أثناء مجابهة فيروس كورونا "كوفيد ١٩"، مؤكدين أن عملها كان يتسم بالقوة النقابية في الدفاع عن مصالح زملائها من هيئة التمريض، والحكمة في التعامل مع المشكلات والخلافات الوظيفية المتصدرة من مواقع العمل والمنشآت الطبية الموجودة في أرجاء الشرقية، خصوصًا أنها كانت تجمع بين عمل نقيبة التمريض ومديرة إدارة التمريض في الشرقية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض