السعودية تطالب "التنمية الإفريقي" بدعم التعاون مع صندوق النقد والبنك الدوليين
طالبت السعودية بنك التنمية الإفريقى بتبنى سياسات متوازنة لدعم دول القارة فى مواجهة التحديات، كما طالبت البنك بدعم التعاون مع صندوق النقد والبنك الدوليين لتعظيم الإستفادة من الموارد.
جاء ذلك خلال اجتماعات محافظ البنك الإفريقى بشرم الشيخ.
كان وكيل وزارة المالية السعودية للعلاقات الدولية الدكتور رياض بن محمد الخريّف، قد ترأس وفد المملكة في الاجتماع السنوي الـ58 لمجلس محافظي البنك الأفريقي للتنمية والاجتماع السنوي الـ49 لمجلس محافظي صندوق التنمية الأفريقى الذى عقد تحت عنوان: ”حشد تمويل القطاع الخاص للمناخ والتنمية الخضراء في أفريقيا“، بحضور عدد من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية الممثلين للدول الأعضاء، بالإضافة إلى ممثلي وكالات التنمية الثنائية والمتعددة الأطراف، وكبار الأكاديميين، والمنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص.
سلطت الاجتماعات الضوء على العديد من القضايا الهامة للقارة الأفريقية أبرزها: سبل الحصول على الطاقة، والتكيف مع تغير المناخ، وتوفير الفرص الاستثمارية لدفع عجلة التنمية ومعالجة تحديات تغير المناخ وانعدام الأمن الغذائي.
وخلال الاجتماعات، استعرض الدكتور رياض الخريّف دعم حكومة المملكة العربية السعودية للدول الأفريقية، سواء ثنائياً أو من خلال المنظمات الإقليمية والدولية كالبنك الإفريقي للتنمية. وسلط الضوء على بعض المبادرات التي أطلقتها المملكة في مجال الآمن الغذائي والتعامل مع التغير المناخي، كمبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر.
وأكد الخريف ضرورة تعاون البنك مع المنظمات الدولية الأخرى مثل صندوق النقد والبنك الدوليين، وذلك لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة لديها بالشكل الأمثل.
تجدر الإشارة إلى أن الاجتماعات السنوية لعام 2023 تُعد إطارًا لمحافظي مجموعة البنك من أجل تبادل خبراتهم في تحفيز التمويل الخاص محليًا ودوليًا، حيث أن هذه الاجتماعات تتُيح الفرصة للمحافظين لمناقشة التحديات لجذب تمويل القطاع الخاص في استثمارات تدعم التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض