الأمن يكثف جهوده لكشف لغز اختفاء طفل بالخانكة
تكثف أجهزة الأمن بالقليوبية جهودها لكشف غموض اختفاء الطفل أحمد محمد الشامى المقيم بشارع مسجد الحمامصة بمنطقة أبوزعبل بمركز الخانكة.
تلقَّى مدير أمن القليوبية بلاغًا من "م ش" والد الطفل أحمد البالغ من العمر 7 سنوات، يفيد باختفاء الطفل عقب سيره مع أحد الأشخاص المجهولين قام بإيهام الطفل بأنه سيمنحه أكونت للعب بلعبة بابجى.
تم تحرير محضر بالواقعة وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف غموض الحادث.
فى سياق متصل، أقدمت طفلة تبلغ من العمر 11 عامًا على شنق نفسها بحي المقطم في القاهرة، على إنهاء حياتها وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
كشفت التحريات، أن الطفلة المنتحرة قمر كانت تدمن لعبة "ببجي" وتقضي فيها قرابة الـ8 ساعات يوميًّا، كما أعدت لنفسها مشنقة من ملابسها وثبتتها في سقف غرفة نومها ثم أنهت حياتها.
كما أكدت أسرة الطفلة أنها اعتادت أن تجلس بالساعات داخل غرفتها بسبب إدمانها للهاتف المحمول والألعاب الإلكترونية وخاصة لعبة "ببجي"، وساعد على ذلك عدم ذهابها إلى المدرسة مؤخرًا بسبب ظروف كورونا.
وأضافوا أن اللعبة زادت من عزلتها وبقائها بعيدًا عن الأسرة.
هذا وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من أسرة الطفلة بانتحارها، إذْ عثر عليها "مشنوقة" داخل غرفتها، وكان جهاز الكمبيوتر الخاص بها مفتوحًا على لعبة "ببجي"، وثبت من التحريات أن الواقعة ليس فيها شبهة جنائية، وأنها عبارة عن واقعة انتحار.
قررت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان الطفلة لبيان أسباب وفاتها، وتسلمت النيابة تحريات المباحث التي أكدت أن الواقعة فعلًا بسبب اللعبة.
كما اشتهرت لعبة "ببجي" وانتشرت بين الشباب على مستوى العالم قبل 3 سنوات، وهي لعبة يحصل فيها اللاعب افتراضياً على أسلحة، ويطلب منه أن يقتل جميع من حوله للوصول إلى النهاية والفوز عملًا بمبدأ "البقاء للأقوى".
حذَّر الأزهر الشريف منها وقت صدورها، وعدد من الألعاب الإلكترونية والتحديات على "تيك توك" ومواقع الإنترنت، وشدد على خطورتها على الشباب والمجتمع.