سرطان الغدد اللمفاوية.. الأسباب وطرق العلاج
يحتوي جسم الإنسان من العنق والإبط والفخذ والبطن والحوض والصدر على أكثر من 500 عقدة لمفاوية متصلة عبر شبكة من الأوعية اللمفاوية، وتنتج هذه الغدد خلايا مناعية، وتنقي الشوائب من الجهاز اللمفاوي ومجرى الدم، حتى لا يتم الإصابة بـ سرطان الغدد اللمفاوية.

وعادة ما تتضخم الغدد اللمفاوية إذا كانت لدينا عدوى، ولكنها سرعان ما تعود إلى طبيعتها خلال فترة قصيرة، لكن مع سرطان الغدد اللمفاوية، غالباً ما تنمو الغدد اللمفاوية ببطء، وقد تستمر لأشهر أو سنوات قبل أن تتم ملاحظتها، لكن في بعض الأحيان تنمو بسرعة كبيرة، ويبدأ سرطان الغدد اللمفاوية في الغدد اللمفاوية في الرقبة، وينتشر بطريقة منظمة من منطقة الرقبة وصولاً إلى باقي الجسم.
أعراض سرطان اللمفاوية في الرقبة
- التعرق الشديد وخاصة في الليل.
- درجات الحرارة المرتفعة التي تأتي وتختفي دون سبب واضح غالباً بين عشية وضحاها.
- وجود بحة أو تغير في الصوت بدون سبب واضح.
- تضخم الكبد أو ألم في الجانب الأيسر العلوي من البطن.
- سهولة التعرض إلى النزيف وتكوين كدمات تحت الجلد.
- مواجهة صعوبة في البلع.
- فقدان الكثير من الوزن خلال فترة زمنية قصيرة على الرغم من تناول الطعام بشكل جيد.
- حكة في الجلد.
- السعال أو ضيق في التنفس.
- تضخم الطحال أو ألم في الجانب الأيمن العلوي من البطن.
- آلام أسفل الظهر.
أسباب الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية
لا يمكن منع غالبية حالات سرطان الغدد اللمفاوية؛ لأن السبب الدقيق لا يزال غير معروف، فقد يحدث سرطان الغدد اللمفاوية بسبب عدوى أو نتيجة التعرُّض للإشعاع، ومع ذلك هناك عوامل خطر شائعة قد ترتبط بتطور المرض. إليكِ عوامل الخطر التي تزيد فرص الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية:
- التعرض للسموم البيئية.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض، على الرغم من أن سرطان الغدد اللمفاوية ليس له سوى ارتباط وراثي طفيف.
- سرطان الغدد اللمفاوية أكثر شيوعاً عند الذكور منه في الإناث.
- تاريخ عدوى كريات الدم البيضاء المعدية.
- الاستخدام المطول لهرمون النمو البشري.
- ضعف جهاز المناعة.

طرق علاج سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة
المراقبة والمتابعة المستمر:
يجب متابعة حجم ودرجة ونوع الورم بصورة مستمرة، حيث تعد بعض أشكال اللمفوما بطيئة جدًا في النمو وهنا يقوم الطبيب بالإنتظار والتهمل لعلاج اللمفوما عندما يسبب مؤشرات وأعراض قد تعرقل من القيام بالأنشطة اليومية.
العلاج الدوائي أو الكيميائي:
حيث تستخدم المعالجة الدوائية أو الكيميائية في تدمير الخلايا سريعة النمو، مثل الخلايا السرطانية وقد تعطى الأدوية عادةً من خلال الوريد، ولكن يمكن أيضًا أن توخذ في شكل حبوب.
المعالجة الإشعاعية
حيث تستخدم المعالجة الإشعاعية ذات الطاقة المرتفعة للقضاء على الخلايا السرطانية مثل الأشعة السينية والبروتونات.
استخدام أنواع أخرى من العلاجات
وتشمل على الأدوية الأخرى المستخدمة في علاج اللمفوما التي تركز على التشوهات المحددة في الخلايا السرطانية وهي تعتمد على إستخدام أدوية العلاج المناعي على استخدام الجهاز المناعي لقتل الخلايا السرطانية وغيرها من العلاجات الأخرى التي تستخدم في قتل وتدمير سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة.
زرع نخاع العظم
في بعض الحالات يتم زراعة الخلايا الجِذعية، ويتم استخدام جرعة كبيرة من المعالجة الكيميائية والإشعاعية للكبت من نخاع العظم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض