رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

عدم المساس بـ "الفنار والقبة وعودة المتحف القومى وتمثال ديليسبس"

لجنة الوفد تتطالب بالحفاظ على هوية بورسعيد التراثية

مبنى هيئة قناة السويس
مبنى هيئة قناة السويس بمدينة بورسعيد

منذ أربعة أشهر وتعيش مدينة بورسعيد على فوهة بركان بسبب قرارات تصدر تباعا من القيادة التنفيذية بالمحافظة هدفها "طمس" هوية المدينة الباسلة .. مدينة الصمود والتحدى والنضال .. بوابة مصر الشمالية ومدخلها لقناة السويس .. آخر نقطة فى قارة أفريقيا وأول نقطة فى قارة آسيا .. صاحبة الموقع الفريد على خريطة العالم لا تتميز به مدينة أخرى ، وبورسعيد التى لم يتعدى عمرها الـ 164 عاما صاحبة التاريخ والصمود والتصدى لقوى العدوان الثلاثى عام 1956 وزاع صيتها وإسمها كل ربوع العالم إمتدت إليها يد الإهمال ومعول الهدم ليطمس معالمها ويغير هويتها التاريخية ، وبدلا من إهتمام الدولة بهذا الموقع الفريد والنادر إلا أن يد التدمير إمتدت ليطمس هويتها ويغير ما فيها من مبان تراثية وحضارية بحجة الإستثمار وجذب رؤوس الأموال إليها ، وخلال الفترة الماضية عقدت الجمعيات والأفراد والجهات والهيئات التى تهتم بالآثار والطراز المعمارى لقاءات متعددة منها جمعية بورسعيد التاريخية العديد من اللقاءات والإجتماعات وناشدت كل المسئولين بما فيهم الرئيس عبد الفتاح السيسى لإعادة حق المدينة المسلوب ووقف مسلسل طمس هوية المدينة الباسلة بتراثها ومعالمها التاريخية والتراثية بعدما ظهرت على الساحة مؤخرا محاولات عدة من جهات وشركات وأفراد على رأسها هيئة قناة السويس ومحافظة بورسعيد وكانت البداية عندما خرج ثمثال ديليسبس متسللا فى ظلمة الليل من ترسانة بورسعيد البحرية لينقل لمدينة الإسماعيلية وفشلت محاولات إعادته لقاعدته على المدخل الشمالى لقناة السويس ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل كشفت هيئة قناة السويس ومحافظة بورسعيد عن مخطط جديد بدأ بإنشاء أبراج سكنية على أرض المتحف القومى الذى يضم آثار من كافة العصور أمام الميناء السياحى بالإسناد المباشر وأرض الشاطئ خلف نادي الصيد وطرح مبنى هيئة قناة السويس "القبة" التاريخية لإستغلالها كفندق وقاعة أفراح ، وإستكمال مخطط التدمير تدريجيا ليمتد لشارع فلسطين المطل على المجرى الملاحى لقناة السويس بما فيه الفنار الذى كان يرشد السفن العابرة للقناة والذى يعتبر من أقدم المبانى الخرسانية فى العالم والبيت الإيطالى القريب منه وهى معالم وآثار تشهد على تاريخ بورسعيد .

ورقة وفدية

تحركت لجنة الوفد العامة ببورسعيد لتشارك أهالى المدينة وهيئاتها وجمعياتها المهتمين بالتراث لتكون فى مصاف المدافعين عن هوية بورسعيد والحفاظ على مبانيها الأثرية والتراثية ذات الطابع التاريخى .

جمال شحاتة سكرتير مساعد حزب الوفد وسكرتير عام لجنة بورسعيد : ما يحدث على الساحة فى بورسعيد حاليا يؤكد شبهة محاولة لطمس الهوية البورسعيدية بهدم وإزالة وطمس عددا من المبانى والمنشآت الأثرية والتراثية ونحن نتمسك بالحفاظ على هوية المدينة والحفاظ على شخصيتها التاريخية ، وقد شاركنا فى المؤتمرات التى نظمت لموجهة هذا التعدى ولذلك نضم أصواتنا لأصوات كل البورسعيدية بمناشدة الرئيس عبد الفتاح السيسى لإبقاء أرض المتحف لتحقيق التنمية المستدامة والذي يمثل جزء من ذاكرة المدينة وجزء من التركيبة التراثية للمنطقة السياحية ومركزاً لجذب السياحة العالمية والمحلية وإستثمار الثقافة ودعم الإقتصاد الإبداعي مع إستثمار باقي المنطقة سياحيا وفندقيا وتجاريا وترفيهية بشكل محترف ، لا بد من الحفاظ على هذه القيمة التاريخية بإعتبارها من المناطق ذات القيمة التراثية التى يجب أن يكون التعامل معها بحرفية ووعى ودراسة للحفاظ على هذه القيم ذات الطابع الحضارى لحماية التراث المعمارى والعمرانى والحفاظ على الثروة المعمارية فى بورسعيد .

صفوت عبدالحميد – عضو الهيئة العليا لحزب الوفد ونقيب المحامين ببورسعيد : نعلن تضامن وإنضمام النقابة بكامل هيئتها إلى الدعوى المقامة من هاني الجبالي المحامى فى موضوع متحف بورسعيد القومى وأن الموضوع مطروح أمام القضاء الإدارى من خلال الدعوى المرفوعة ، وسنقدم مستندات جديدة وعلى المشرع المصري أن ينتبه للقضية الشائكة للمبانى الأثرية والتى تحمل طابع معماري خاص يخص الهوية المصرية .. ولا يتعامل معه على أنه شأن إداري فقط ، وأطالب الجميع بالتضامن فى الدعوى المقامة ضد محافظة بورسعيد وهيئة قناة السويس ، وقد طلبت نقابة المحامين بإختصام جهات رسمية جديدة بالدعوى وتقديم ما لديها من مستندات بشأن ملكية أرض المتحف وخاصة وزارة الآثار والسياحة وكافة القرارات الصادرة بإنشاء المتحف منذ القرار الجمهوري رقم ١٣٥ لسنة ١٩٦٣ والقرارات اللاحقة والخطاب المرسل من محافظ بورسعيد لوزيرة التعاون الدولي عام 2016 بشأن رصد تمويل بميزانية قدرها 48 مليون دولار لعدد ثلاث منشآت منها إعادة بناء متحف بورسعيد القومي وجاء رد الوزارة بضرورة موافاتها بالمخطط والهدف من المشروع والفترة الزمنية المقررة للتنفيذ على أن يكون ذلك باللغة العربية والإنجليزية ، وبيان المساحة المقررة للمشروع مع بيان ما سددته وزارة الآثار من قيمة الأرض المكملة لمشروع المتحف . كما أعلنت أحزاب مستقبل وطن والوفد ومصر أكتوبر ببورسعيد تضامنها فى كل مطالب الجمعية وتوصياتها .

مريم رجب – نائب رئيس لجنة الوفد ببورسعيد : لا بد من التفكير وبشكل جدى لوضع دراسة كاملة ومخطط تفصيلى لكل شوارع ومباني بورسعيد وأن يكون لها هوية وطابع يميزها عن باقى محافظات الجمهورية ، وأن يتبنى أهل بورسعيد مشروعا للحفاظ على ثرواتهم المعمارية التى تعد تحف نادرة تنتمى لعصور مختلفة ، وأن هدم متحف بورسعيد القومى كان مقصودا وليس عفويا لأنه كان من الممكن ترميمه وعدم هدمه إلا بعد توافر ميزانية إعادة البناء من جديد وأعتبر ماحدث للمتحف مؤامرة على بورسعيد لا بد ألا تمر مرور الكرام ، وأطالب بتكاتف كل الجهات والمهتمين بالتراث فى بورسعيد بالدفاع عن هويتهم وتراثهم من خلال جمع توقيعات ورفعها لرئيس الجمهورية بمنع التعدى على الهوية البورسعيدية والإبقاء على تراث المدينة والحفاظ على متحف بورسعيد القومى والذى أعتبره آخر ما تبقى من هوية بورسعيد ، وأن الشركة التى أسندت لها أرض المتحف عليها علامات إستفهام عديدة ولا بد من وقف هذه المهزلة .

محمد العربى عبد الرحمن – نائب رئيس لجنة الوفد ببورسعيد : مبنى قبة قناة السويس أحد العلامات البارزة لبورسعيد بشكل خاص ولمصر بشكل عام ويتعرض المبنى التاريخى لصفقة بيع تغلفها الشبهات وتحويله لفندق وصالة أفراح أمر محزن ومؤلم وطمس للتاريخ ولا يليق بمصر ، وأن رئيس الهيئة يوهم النواب ويلوح بتهديدهم وإرهابهم بأنه مشروع رئاسى حتى يتوقفون عن مناقشته ولن نصمت على طمث الهوية البورسعيدية ، ويعتبر المبنى من أهم الآثار المصرية المسجلة في مدينة بورسعيد بموقعه عند المدخل الشمالى لقناة السويس على أحد ضفتى القناة ويحتل موقعا متميزا ، وكان مقرا للهيئة ومبنى لإرشاد السفن العابرة للقناة ومتابعة تحركات السفن داخل المجرى الملاحى ، وشاهد عيان على كثير من الأحداث التى شهدتها مصر .

صابر عبيد – نائب رئيس حزب الوفد للثقافة والفنون : يعد مبنى هيئة قناة السويس أحد العلامات المميزة بمدينة بورسعيد ويعتبر تحفة معمارية رائعة الجمال ورمز للمدينة الباسلة ولقناة السويس فى كل وسائل الإعلام العالمية ووكالات الأنباء وتحويله لقاعة أفراح وفندق يطمس معلم من أهم معالم مصر ، ولا بد من التصدى لهذا الجرم ووقف المخطط وإعادة تأهيل المنطقة بالكامل وإستغلال موقع بورسعيد الفريد والذى لا يوجد له مثيل فى العالم بأثره ، وعلينا أن نحول هذا المبنى لمتحف يحكى قصة قناة السويس منذ حفرها والحروب التى مرت بالقناة وغلقها وإعادة إفتتاحها ومراحل تطويرها وليكن بطريقة الصوت والضوء ليحكى قصة قناة السويس أهم ممر مائى فى العالم ، وإستغلال الموقع بما يعود بالنفع على الإقتصاد القومي والتنمية المستدامة ويحافظ على هوية بورسعيد وموقعها الجغرافى الفريد .

م. حسن شليل – أمين صندوق لجنة الوفد ببورسعيد : ما يحدث من تدمير لهوية بورسعيد عار على كل بورسعيدى وأولهم نواب المدينة الذين يجب أن يتصدوا لعودة تمثال ديلسيبس لقاعدته من جديد وأيضا عدم تحويل مبنى قبة قناة السويس لقاعة أفراح وفندق وتطوير الفنار والبيت الإيطالى وإستغلال موقع بورسعيد الفريد لمدخل شمالى لقناة السويس وأهم بقعة على خريطة العالم ، وأن تعاد المنطقة من جديد وتجميل وتطوير شارع فلسطين المواجه للمجرى الملاحى ليكون متنفسا لأهالى المدينة وزوارها .

إبراهيم إسماعيل – شيخ الوفديين فى بورسعيد : إنتبهوا يابورسعيدية عليكم أن تحافظوا على ماتبقى من أبنية تراثية وأثرية ولا تدعوا أحد يعبث بها مع ضرورة إعادة متحف بورسعيد القومى للآثار إلى سابق عهده لأنه للأسف قد تم هدمه في غفله من الزمن والذين تعاهدوا على إعادة بنائه فكان مخططا أن تستغل المساحة الخالية في أغراض إستثماريه أخرى ، ومواجهة كافة محاولات التعدى على التراث البورسعيدي وبخاصة أرض المتحف التي يجب أن يعاد بناءها كمتحف وطنى يليق بعظمة ومكانة بورسعيد والتصدى لكافة المحاولات التي ترمى إلى تغيير طبيعة هذا الموقع الحيوى الذى يشرف على القناة وهو موقع إستراتيجى مميز فليس من المقبول أو المعقول أن يستبدل المتحف الوطنى الوحيد ببورسعيد بعمائر سكنية في الوقت الذى يقوم فيه رئيس الجمهورية بمتابعة أعمال الحفاظ والصيانة للتراث المصرى سواءً في القاهرة التاريخية أو في المتاحف الأثرية فلابد أن تتكاتف الجهود أمام كافة المحاولات التي تعمل في الخفاء والعلن للإجهاز على ذاكرة بورسعيد التاريخية والتراثية والوطنية .