شهادة زور تخصم 3 عقود من عُمر بريء (تفاصيل)
أمضى رجل ما يزيد على 3 عقود من السجن ظلمًا على جريمة لم يقترفها، وظل البريء من خلف قضبان السجن يُنادي بحريته حتى اقترب من أن ينالها أخيرًا.
وكانت شهادة زور قد أدلى بها من افترضت فيه السلطات شاهد عيان قد قادت العدالة للحُكم عليه بالسجن زورًا، حتى انكشفت في النهاية الحقيقة.
اقرأ أيضًا: رجل ينال حريته بعد السجن 3 عقود ظُلما
تأتينا القصة من مدينة سانت لويس في ولاية ميزوري الأمريكية، وذلك بعد أن ظهرت أدلة تؤكد براءة كريستوفر دان – 51 سنة من واقعة إنهاء حياة ريكو روجرز في عام 1990.
وأفادت تقارير محلية بأن السيدة كيم جاردنر المدعية العامة في سانت لويس تبحث سُبل إلغاء إدانة الرجل بعد أن أمضى 33 سنة في السجن جزاءً على جريمة لم يقترفها.
وأشار تقرير نشرته شبكة فوكس نيوز الأمريكية إلى أن جاردنر أكدت وجود "دليل واضح ومُقنع" على أن المُتهم البريء كريستوفر ليس مُتورطًا في الجريمة.
اقرأ أيضًا: سائقة مخمورة تحوّل حفل زفاف لمأتم قاتم
وقالت جاردنر، في تصريحاتٍ صحفية، :"نحن نتمنى أن يتم إقصاء هذه الإدانة الخاطئة من أجل السيد دان وعائلته ولشعب مدينة سانت لويس".

ولفتت الصحيفة إلى أنه ليس من الواضح إذا كان مكتب أندرو بايلي المدعي العام في ولاية ميزوري سيُعارض هذا المُقترح من عدمه.
المُدان البريء يقضي عقوبة السجن المؤبد !
وكان كريستوفر يبلغ من العُمر 18 سنة حينما تم قتل روجرز في 1990، وتمت إدانته استنادًا على إفادة شابين أكدا أنهما شاهدا إطلاق النار، قبل أن يعترفا لاحقًا بتعرضهما للإكراه من أجل الإدلاء بهذه الشهادة.
وأكد مُحامو المُتهم البريء على ثقتهم في قدرتهم على الحصول على حكم قضائي ينال بموجبه موكلهم البراءة النهائية.
وقالت هيئة الدفاع عنه :"نحن واثقون من أنه بإبراز هذه الأدلة فإن أي محكمة ستجد كريستوفر دان بريئاً مثلما فعلت المحكمة في واقعة مُشابهة قبل 3 سنوات".
وتسُاهم التكنولوجيا الحديثة في مجال البحث الجنائي في الكشف عن غموض الكثير من الجرائم التي يمر على اقترافها عقود من الزمن، ويفتح ذلك الباب أمام منح البراءة لمن تُثبت الأدلة عدم اقترافهم الجُرم المُدانون به زوراً على خلاف الحقيقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض