تفاصيل زيارة البابا تواضروس في ديري "الثلاثة ينابيع" و"أخوات يسوع الصغيرات" بالفاتيكان (صور)
يواصل قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، والوفد المرافق، زيارته بالفاتيكان.
وزار خلال جولته اليوم الخميس، دير راهبات "الثلاثة ينابيع"، ودير "أخوات يسوع الصغيرات" المجاور له.


يعرف دير "الثلاثة ينابيع" نسبةً إلى تقليد الكنيسة الكاثوليكية، وسار على أرض هذا الدير القديس بولس الرسول، وتم قطع رأسه على عمود موجود داخل الدير، وجاءت تسميته بـ الثلاثة ينابيع حيث أنه عند قطع رأس القديس بولس خرج من الأرض ثلاثة ينابيع ماء موجودة حتى الآن داخل الكنيسة الأثرية بالدير.


كان في استقبال قداسته رئيسة الدير مارتا وعدد من الراهبات وأعربن م عن فرحتهن بهذة الزيارة.
ومن حانبة، ألقى البابا تواضروس كلمة "محبة"، جاء فيها: "نحن سعداء أننا في المكان الذي يحمل اسم القديس بولس الرسول، هذا القديس العظيم الذي علمنا الكثير في مسيحيتنا".
وأضاف بخصوص كلمات القديس بولس عن محبة المسيح، حين قال: "مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ تَحْصُرُنَا" (كورنثوس الثانية ٥: ١٤).
واستطرد البابا :"نحن في حياتنا نشعر أن المسيح دائما يحتضننا فعندما ننظر إلى الصليب المقدس نجد ذراع المسيح المفتوحة تحتضن العالم كله، خاصة نحن الذين نعيش التدبير الرهباني فكل من كرسوا حياتهم للمسيح يجدوا لنفسهم نصيب في حضن المسيح، سواء في حياة الخدمة أو حياة الرهبنة ونشعر بهذه المحبة".


وشدد على أن المحبة تعطي القوة وتعطي الشهادة بإسم المسيح في كل مكان، والمسيح يتخضن الجميع ويبحث عنهم ويجد من يتبع هذا النهج السلام والراحة، ليس كأفراد بل ككنائس أيضًا.


واضاف البابا :" بولس الرسول هو القديس الذي علمنا أن "اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا" (كورنثوس الأولى ١٣: ٨)، فابني حياتك على المحبة فتجد حياتك دائمًا تنظر نحو السماء، حقًا المحبة لا تسقط أبدًا في حياتنا الرهبانية، المحبة، فكل دير هو عائلة محبة ويمكن أن نجتهد في هذه المحبة فهي لا تسقط أبدًا، وفي الحياة الرهبانية نُسقِط كل شئ ونتجه فقط إلى واحد نبني فيه خلاصنا وتوبتنا وعلاقتنا الاجتماعية نبنيها على المحبة".


أكد على نجاح العبارتين الاتي تساعظ على ملىء الإنسان بالفرح الذي يأتي من محبة المسيح.

واختتم قداسته كلمته قائلًا: أشكركم كثيرًا وسعيد جدًا بزيارة هذا الدير وسعيد أن نقف في موضع القديس بولس الرسول ونطلب صلواته لكي ما نصير شهود مثله.


توجه بعد ذلك إلى دير "أخوات يسوع الصغيرات"، حيث زار قداسته، كنيسة الدير وتفقد خدمتهم من أعمال فخارية وأعمال يدوية وأبدى إعجابه وسعادته بخدمة راهبات الدير وفي نهاية الزيارة ودعت الراهبات بترتيل مجموعة من ترانيم الفرح.

