فرقة الأوبرا تقدم أغاني عالمية على المسرح الصغير.. الليلة
يقدم نجوم فرقة أوبرا القاهرة، تحت إشراف مديرها الفنى الدكتورة إيمان مصطفى فى حفلين متتاليين يقاما بمصاحبة عازف البيانو مينا حنا ومن إخراج حازم رشدي، مجموعة من اشهر الاعمال الغنائية العالمية والميوزيكال، وذلك في الثامنة والنصف مساء اليوم، الخميس وغدٍ الجمعة 11، 12 مايو على المسرح الصغير.
منها موسيقى فى الحى الغربى ، شبح الاوبرا ، البؤساء ، الاب الروحى ، صوت الموسيقى الى جانب طريقي ، بامكانى الرقص طول الليل ، سواي ، النهاية السعيدة ، النجوم وغيرها .. أداء ايمان مصطفي ، تحية شمس الدين ، رضا الوكيل ، مني رفلة ، مصطفي محمد ، عماد عادل ، جولي فيظي ، وليد كريم ، جاكلين رفيق ، داليا فاروق ، عزت غانم ، جيهان فايد ، عمرو مدحت ، تامر توفيق ، ابراهيم ناجي ، نورستا المرغني ، ليلي ابراهيم ، اسامة علي ، سلمي الجبالي ، برهان الدين فاروق .
جدير بالذكر أن الريبرتوار الخاص بفرقة أوبرا القاهرة يضم أكثر من 32 رواية أوبرالية شهيرة ، شارك أعضاءها في عروض ضخمة على أكبر مسارح العالم ونجحت في تكوين قاعدة جماهيرية تهتم بالغناء الأوبرالي باعتباره أحد أرقى أشكال الفنون .
معلومات عن دار الأوبرا
يعتبر هذا الصرح الثقافي الكبير الذي افتتح يوم 10 أكتوبر عام 1988هو البديل عن دار الأوبرا الخديوية التي بناها الخديوي إسماعيل العام 1869 واحترقت في 28 أكتوبر العام 1971 بعد أن ظلت منارة ثقافية لمدة 102 عاما.
ويرجع تاريخ بناء دار الأوبرا القديمة إلى فترة الازدهار التي شهدها عصر الخديوي إسماعيل في كافة المجالات.
وقد أمر الخديوي إسماعيل ببناء دار الأوبرا الخديوية بحي الأزبكية بوسط القاهرة بمناسبة افتتاح قناة السويس، حيث اعتزم أن يدعو إليه عدداً كبيراً من ملوك وملكات أوروبا.
وتم بناء الأوبرا خلال ستة أشهر فقط بعد أن وضع تصميمها المهندسان الإيطاليان أفوسكانى وروس.
وكانت رغبة الخديوي إسماعيل متجهة نحو أوبرا مصرية يفتتح بها دار الأوبرا الخديوية، وهي أوبرا عايدة وقد وضع موسيقاها الموسيقار الإيطالي فيردي لكن الظروف حالت دون تقديمها في وقت افتتاح الحفل، فقدمت أوبرا ريجوليتو في الافتتاح الرسمي الذي حضره الخديوي إسماعيل والإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث وملك النمسا وولى عهد بروسيا.
وكانت دار الأوبرا الخديوية التي احترقت فجر 28 أكتوبر العام 1971 تتسع لـ 850 شخصا، وكان هناك مكان مخصص للشخصيات الهامة واتسمت تلك الدار بالعظمة والفخامة.
وافتتحت دار الأوبرا الجديدة رسمياً في عام 1988 تحت اسم «المركز الثقافي والتعليمي»، وسميت بذلك لأن وكالة اليابان للتعاون الدولي (JICA) لا تمنح معونات لمشاريع ترفيهية وتمنحها للمشاريع التنموية والصحية والتعليمية فقط.
و في عام 1989 تم إصدار قرار تكوين المركز بمسماه الحالي «المركز الثقافي القومي» باعتباره هيئة عامة تضم الأوبرا المصرية والبيت الفني للموسيقى «الفرق الأوبرالية والتراثية».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض