تصريحات الاتحاد الأوروبي تُثير غضب أوكرانيا
انتقد مستشار مكتب الرئاسة الأوكرانية، “ميخائيل بودولياك”، تصريح مفوض الاتحاد الأوروبي للأمن والخارجية “جوزيب بوريل” الأخير، بأن الأزمة الأوكرانية ستنتهي فور وقف الدعم العسكري لكييف.
ووفقًا لما ذكرته وكالة "نوفوستي" الروسية، مساء اليوم الأربعاء، أشار بودولياك بعد تصريحات بوريل، في حسابه على "تويتر": "مرة أخرى، وقف توريد الأسلحة لأوكرانيا بشكل مُطلق لا يُوقف النزاع على الفور".
وقف النزاع في أوكرانيا:
واعترف بوريل في وقت سابق، بأنه يُمكن وقف النزاع في أوكرانيا على الفور إذا توقف الغرب عن تقديم الدعم العسكري إلى سُلطات كييف ومع ذلك، في رأيه، فإن مثل هذا السلام لن يُناسب الحُلفاء الغربيين.
وصرح الكرملين في وقت سابق، أنه لا تُوجد شروط مُسبقة لانتقال الوضع في أوكرانيا إلى مسار سلمي، والأولوية المُطلقة بالنسبة لروسيا هي تحقيق أهداف العملية الخاصة.
كما أكد الكرملين أن روسيا تُقدر تقديرًا عاليًا جهود جميع البلدان التي تُحاول إيجاد حل للنزاع في أوكرانيا في اتجاه سلمي.
وفي وقت سابق، جوزيب بوريل، على مُدونته أن النزاع في أوكرانيا كشف خلافات الغرب مع الأجزاء الأخرى من العالم.
وأضاف بوريل: "الفجوة بين الغرب والباقي أخذت تتجاوز نطاق الحرب. على العكس من ذلك، هي نتيجة للإحباط العميق أو الغضب إذا قُلنا الحق بسبب إدارة الغرب السيئة وغير الصحيحة للعولمة مُنذ نهاية الحرب الباردة".
ووفقًا لاعتقاد بوريل، هذا الانقسام سيتعمق وهو يُهدد بالتحول إلى هاوية.
وقال: "بغض النظر عن المصطلحات، يجب علينا أن نأخذ على محمل الجد توقعات البلدان النامية ونحسب الحساب لعدم رضاها، لكن في الأساس لأن هذا العالم يشهد معركة آراء، بل وأكثر من ذلك، معركة اقتراحات".
وزعم بوريل بأن النزاع الأوكراني، أعاد توحيد التحالف عبر الأطلسي.
خطة رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي:
وصرح مسؤول السياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي بأن خطة رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي هي خطة السلام "الوحيدة"، أما المُبادرة الصينية فلا يمكن أخذها على محمل الجد.
وأعلن زيلينسكي في مُنتصف نوفمبر من العام الماضي في قمة مجموعة العشرين عن صيغة من عشرة بنود، شملت ضمان الأمن الإشعاعي والنووي والغذائي وأمن الطاقة، والإفراج عن جميع الأسرى، واستعادة وحدة أراضي أوكرانيا، وانسحاب القوات الروسية ووقف القتال، وعودة العدالة ومُكافحة الإبادة البيئية ووقف التصعيد وتحديد نهاية الحرب.