رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام X الرياضة

إن الإعلام بصفة عامة والإعلام الرياضى بشكل خاص، يلعب دورًا مهمًا فى حياتنا المعاصرة؛ حيث أصبح بعد تطور وسائل الإعلام ركيزة أساسية من ركائز نجاح أى نشاط رياضى جماهيري، متعطش دائمًا لمتابعة الأحداث الرياضية، التى أصبحت جزءًا من حياة المواطن، ومن النشاطات الحيوية التى يمارسها أو يتابعها أو يشجعها، وبعدما أصبح ينقل من خلال تكنولوجيا تتفوق على نفسها وتزداد خدماتها بين فترة وأخرى قصيرة وبشكل مذهل.
لذلك، فإن الاتحادات الرياضية باتت تدرك أهمية الإعلام الرياضى فى إيصال نشاطاتها، ويفترض أن تكون رسالتها وأهدافها للمواطن والإسهام بالتثقيف والتوعية الرياضية مع إبراز أدوار الأبطال والنجوم والفرق وأيضًا تأريخ نشاطاتها بشكل غير مباشر.
والآن أصبح يتواجد إعلامى أو أكثر فى كل بطولة وبجانب أى بطل، حيث إن هذا الإعلام هو الوحيد القادر على نقل الصورة الواقعية بأسلوب مهنى مقنع يروى عطش الجمهور الرياضي، الذى ينتظر عادة حصاد المشاركة الرياضية بالصوت والصورة والكلمة.
وما حدث بعدما أصبحت وسائل الأعلام متاحة للمؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة وقنوات للأندية مثل الأهلى والزمالك، فأصبح اغلبهم يسعى لجذب مشاهدين أكثر من الآخرين حتى يتم مضاعفة إعلاناتهم وايراداتهم المالية! ولحق بهم العديد من الصحف والمجلات وأصبح الكل يسعى وراء الجمهور لتحقيق الترند المزعوم! وبهذا وصل الإعلام الرياضى إلى نهاية المنحدر ودخل فى منطقة محظورة بكامل إرادته! ومن هنا بدأ «هذا أو ذاك» يسمح لنفسه أن يخوض فيما لا يحق له بشكل غير مقبول إعلاميًا وأخلاقيًا!
كما أن ما يحدث من إهمال تام لقناة النيل للرياضة (وهى قناة مصر الرياضية التاريخية) فبالرغم من حرفيتها الواضحة للجميع! اصبحنا لا نشاهد بها اعلانًا واحدًا عن اى منتج! وبهذا تم قصف ايرادتها فى مقتل، ومن ناحية أخرى تركزت الإعلانات لقناة واحدة وهى اون سبورت، فهى تعج بمئات الإعلانات والتى تعاد عشرات المرات على حساب المحتوى الاصلي! (مما يرفع ايرادتها بشكل كبير جدًا) ومع هذا لم نرها تحصل على حقوق بطولة واحدة حصرية، بالإضافة إلى أنه تم تقليص الظهور بها على المعارف والأحباب ليقدموا ويحللوا برامجها لمجرد هذه الصفة! ولذلك يتم فتح الإرسال بالساعات لتحليل مباراة لا تحتمل أكثر من كلمتين! وبالتالى تزيد المكافآت والرواتب.
إن ظاهرة إعلام هذه الأيام ومع ما تقدمه قنوات الأندية؛ أدى إلى رفع حدة التعصب والتوتر بشكل سافر واصبح يمثل عقبة أمام الحضور الجماهيرى للمباريات!
أخيراً.. مطلوب العلاج له! وكيف؟ عليكم البدء بالإعلام الرياضى أولاً، ووقف كل البرامج التى تحض أو تثير التعصب فى الإعلام ككل ووقف كثير من برامج قناة الزمالك وبعض برامج الأهلي.
مع كل هذا مازلت اطالب بحضور الجماهير بالطاقة القصوى للمباريات، فهم بمثابة الرئة التى تتنفس بها الرياضة، ومع الوقت سيزيد الوعي.. وكل عام وانتم بخير بمناسبة موسم الأعياد ومصر كلها بخير.

‏[email protected]