كلام فى الهوا
كثير من المقولات الشعبية يحمل معانى عميقة منها مقولة «الله خلقه ثم كسر القالب» والعياذ بالله. وكانت تستخدم هذه العبارة قديمًا للدلالة على حسن الخلق والجمال، حتى استعملها الناس فى مواضع أخرى عن بعض الأشخاص المغرورين الذين يعتقدون فى أنفسهم كما تقول بعض الأغانى «مفيش زيك حبيب لينا يشبعنا ويكفينا» والحق يقال إن حق الشخص أن يكون هذا هو إحساسه بذاته ولكن ليس من حقه أن يصدره إلى غيره ويطلب طاعتهم أو الاستماع إليه باعتباره مالك الحكمة الحصرى، وأن الله أعطاه هذه الميزة من أجل نصحهم، وهو يعلم أو لا يعلم أن الناس ترى ما فى داخله من حقيقته بأنه شخص أجوف وأن ما يقوله ما هو إلا خيال مريض يعكس عدم ثقة فى نفسه يحاول أن يخفيها بهذا الزعم بأنه فلتة من فلتات هذا العصر، نحن ندعو الله أن يقينا شر هؤلاء.
لم نقصد أحدًا!