تسلل
كل المؤشرات قبل لقاء القمة بين الزمالك والأهلى بعد غدِ «السبت» فى بطولة الدورى، تؤكد أنها مواجهة تصب فى صالح الأخير بحكم الظروف التى يمر بها الفريق الأبيض مؤخراً وفشله فى الاحتفاظ بلقب كأس مصر بالخسارة أمام بيراميدز بركلات الترجيح.
فريق الأهلى المتأهل لنهائى كأس مصر يعيش حالة من النشوة إلا أنه يمر بحالة عدم اتزان حالية من حيث العروض والنتائج رغم تصدره لجدول بطولة الدورى، ومباريات القمة بين القطبين بطولة خاصة ولا تتوقف على الظروف التى يمر بها كل فريق حيث يستنهض الفريق المتأزم همته قبل الموقعة لاستعادة التوازن للبقاء على الندية كحد أدنى وإثارة الحمية المفقودة والنشاط والفنيات المعدومة، وهى روح تكون أحياناً عنصر مفاجأة للمنافس وتفجر مفاجآت من العيار الثقيل.
لا سيما أن مستوى اللاعبين فى الدورى المصرى متقاربة ولا توجد فجوة كبيرة، والروح المعنوية لها فعل السحر وتعوض بعض الفنيات والعشوائية الخططية فى كثير من المواجهات والمواقف أثناء اللقاء الواحد، حتى فوز الأهلى الأخير على سموحة ساهم فيه الحارس الهانى سليمان بإهداء الأحمر هدفين فى أقل من 20 دقيقة سهلت كثيراً من المهمة وأسرعت بتأهله للنهائى رغم أن المستوى بصفة عامة متواضع فنيًا وأحياناً كثيرة يُنسى الانتصار أخطاء متعددة وتصبح ناراً تحت الرماد تُحرق مستصغرها فى أقرب موقعة!
الزمالك سيحاول بشتى الطرق الثأر وتعويض الإخفاق فى السوبر المحلى أمام الأهلى فى نهاية أكتوبر الماضى ومصالحة الجماهير الغاضبة بسبب ضياع 3 بطولات فى 5 شهور وتحت قيادة البرتغالى فيريرا «السوبر المصرى السعودى» و«السوبر المحلى» والخروج من نصف نهائى كأس مصر، وهو المدرب الذى أعاد الابتسامة للجماهير البيضاء بالفوز ببطولتي الدورى وكأس مصر.
وتتوقع منه الجماهير البيضاء فى المواجهة المقبلة أن يستعيد ذاكرة الانتصارات وتلمس الطريق الصحيح نحو البطولات خاصة أن أى سقوط جديد خاصة أمام المنافس التقليدى سينسى الجماهير كل لحظات السعادة التى كان سبباً فيها فيريرا ومعه اللاعبون.
وإذا كان الاستقرار الفنى والنشوة التى يعيشها الأهلى حالياً أحد اسلحته فإن البرتغالى فيريرا ومعه جهازه المعاون لديه أوراق عدة قادرة على قلب الطاولة، وهو ما يركز عليه السويسرى كولر لتصبح المواجهة بين فكر مدربين سواء فى اختيار كتيبة اللاعبين أو طريقة اللعب أو التغييرات فى الوقت المناسب.
وإذا استمر فيريرا على عناده دون تدخل مساعديه فى طريقة اللعب والدفع بلاعبين فى غير مراكزهم ضمن فوازيره وخططه الجهنمية، فهو بكل تأكيد يُسرع بنهاية غير لائقة بإمكانياته وكمدرب صاحب تاريخ عريض، وسوف تهتف الجماهير فى المدرجات برحيله بعد أن كانت تتغنى به فى كل مكان!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض