رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

- إذا كانت الشائعات وسيلة تستخدمها الدول ضد بعضها البعض باعتبارها وسيلة من وسائل الحرب التى تستهدف إلى تفكيك المجتمعات والتأثير على الحالة النفسية والمعنوية للشعوب، فإن هذا الأمر قد يكون له ما يبرره بين الدول بعضها البعض، إلا أنه من العجب أن تستخدمها جماعات وأفراد من بين وطننا من أجل هدم الوطن، إنهم خونة بحق فقد خرجوا على كل القيم والأعراف وباعوا وطنهم وارتموا تحت أقدام أسيادهم فآووهم وأصبحوا عبيدًا للمال والسلطة وهدفهم الأول هدم الوطن وبناء دولتهم على أنقاض الوطن.

- ولقد نرى هذه الدول التى آوت هؤلاء الخونة وكأنها تنصب نفسها حكمًا على العالم التى كانت يوما تحتل معظمه وكأنها تريد أن تعيد عجلة التاريخ إلى الوراء وتعتمد فى ذلك على ما يسمى بمنظمات المجتمع المدنى وعلى هؤلاء الخونة فى بث الشائعات وتدعى أنها تدافع عن حقوق الإنسان، ورغم تعدد حقوق الإنسان الاجتماعية والاقتصادية والصحية والمدنية والسياسية، إلا أن هذه الدول قد اختزلت حقوق الإنسان فى الدفاع عن عملائها الذين فى السجون تنفيذًا لعقوبات صدرت ضدهم من القضاء وذلك بدعوى أنهم أصحاب رأى.

- ونتساءل فى دهشة هل من حقوق الإنسان أن ترسل هذه الدول جيوشها وهى مدججة بأحدث أنواع الأسلحة لكى تدمر الأخضر واليابس وتقتل الشيوخ والأطفال والنساء وتستحل خيرات البلاد التى غزتها وتدعى أنها تحافظ على الحريات، أى حريات تلك التى تراق فيها الدماء وتستحل فيها الأعراض والثروات! أنها فرية ظالمة ولن يغفر لهم التاريخ ذلك وعلى الباغى تدور الدوائر.

- إن هؤلاء الخونة الذين تركوا بلادهم وارتموا تحت أقدام أسيادهم هم مجرد أدوات حقيرة يستخدمها أعداء الوطن من أجل تحقيق أهدافهم وسوف يكون نهايتهم إلى نقايات التاريخ.

- أمام هذا كله وفى مواجهة هؤلاء الخونة وهذه الدول الأعداء فإن حقوق الإنسان الحقيقية أن نمتلك القدرة للدفاع عن أنفسنا وعن أعراضنا وأموالنا فى إطار دولة وطنية قوية تمتلك جيشًا قويًا وراءه شعب قوى متمسك عصى على الانقسام لا يفت فى عضده شائعة هنا أو هناك.

أمن العدل أنهم يردون الماء صفوا وإن يكدر وردى؟!

أمن العدل أنهم يطلقون الأسد منهم وأن تقيد أسدى؟!

لا وألف لا لن يعكر وردنا ولن تقيد أسدنا