•• العالم كله ينظر اليوم لمصر بتقدير حيث تهفو القلوب والعقول لنتائج مؤتمر المناخ المنعقد فيها والمعقود عليه إنقاذ العالم من خطورة الإساءة للطبيعة وتهديدها بالتلوث الصناعى، ومن أرض السلام فى شرم الشيخ هذه المدينة الخضراء تصافحت قلوب الشعوب مع عناق الرؤساء، وارتفعت أسهم الأمانى والتوقعات بحسم أخطر ملف يهدد العالم والمعرض لتغيير خريطته ومساحات الخضرة والماء والأشجار والتصحر.
•• ومن مدينة السلام أطلق الرئيس السيسى دعوته لوقف حرب روسيا - أوكرانيا، التى تعتبر أكبر خطر يهدد أمن العالم من كافة مناحى الحياة، غذاء وطاقة ودواء وأبسط المتطلبات الإنسانية، ولا سيما مع دخول فصل الشتاء وخطرعدم وجود طاقة لشعوب أوروبا التى تزيد فيها درجات البرودة ويتحول الماء فيها لدرجة التجمد حيث الثلوج تغطى كل شيء.
•• وجاءت دعوة الرئيس فى توقيتها المناسب، فقد اشتدت الحرب وتجلت تداعياتها وامتد نارها للجميع، فكل دول العالم تأثرت واكتوت بوقف الصادرات والواردات، وبدرجات متفاوتة، فالدول التى تعتمد على واردات السلع والوقود تعانى من نقص الغذاء ولدرجة مخيفة، جعلت وجود زجاجة زيت فى السوق بمثابة إنجاز نشكر الله عليه.
•• واليوم تستقبل مصر الرئيس الأمريكى -بايدن- فى شرم الشيخ لوضع اللمسات الختامية لمؤتمر المناخ وتوثيق التوصيات والقرارات واعتماد مصدر تمويل الدول التى تبنت الأخضر كأسلوب حياة. وبحث كلفة الأمور العالقة والمتعلقة بالمناخ واستقرار وأمان العالم.
•• ولا يغيب عن أى مغيب يتعمد التغاضى أن زيارة -بايدن- رئيس العالم لمصر، قبلة العالم فى الشرق الأوسط له أكثر من مغذى فاليوم هو الجمعة 11-11 وما أدراك ما حلم الجمعة فى ذهن المغيبين والواهمين من قوى الشر الإرهابية، والمراهنين على الشحن والحشد بالتحريض على الخراب فى ذات نفس اليوم، بالكذب على البسطاء بالثورية وعيش وحريه! وهم الذين حولوا حياتنا إلى جحيم الأهل والعشيرة، فى سنة حكمهم الأسود والدامى.
•• زيارة -بايدن- مفادها ببساطة أن مصر هى واحة السلام فى الشرق الأوسط وينعم شعبها بالأمن والأمان وأن الرئيس السيسى القوى، عبر بها لبر ما كان يخطر على عقل بشر،، وما كان مثل بايدن أن يأتى لمنطقة تعانى سخونة وتتعرض لتهديد، وما كان له أن يأتى فى هذا اليوم الذى جعلته قوى الشر -أيقونة- لحلمها فتحول بزيارة رئيس أمريكا العظمى لكابوس يفزعهم ويعيدهم لجحورهم خائبين مكسورين.
•• مؤتمر المناخ فى شرم الشيخ مدينة السلام ووجود العالم ورئيسة الأكبر جعل مصر فى المكانة التى تليق بها ووضع الأرذال، حيث يجب أن يكونوا تحت الأقدام.. عقد مؤتمر المناخ فى شرم الشيخ لانقاذ الأرض من الجفاف والتصحر والتكيف وجهود خفض حرارة الأرض وتوفيق الأوضاع بما يحقق مناخ طبيعى،، وحضور العالم ومتابعته للجلسات والكلمات والتوصيات والدعوات رسالة ذات مغذى.. وتحيا مصر.. ويا مسهل.