•• انتظر الرئيس عبدالفتاح السيسى إنهاء وقف أعمال البناء بكل مستوياته وتنفيذ المصالحات فوراً، الناس تعبت والعمال أيضاً خصوصاً مع التضخم وانعدام الدخل وهذا هو الوقت المناسب لتصحيح كل الأخطاء! فى هذا الملف الذى قتل بحثاً وفحصاً خلال الأعوام الثلاثة الماضية!
•• المتابع لحالة السوق يجد تضخماً على كل المستويات، حدث ذلك حتى قبل كورونا وحرب روسيا- أوكرانيا، لأن وقف أعمال البناء لا يخدم البلد وأحدث شروخاً اقتصادية واجتماعية خطيرة.
•• ولا أجد فى منطقى أى سبب منطقى لوقف أعمال البناء حتى الآن، وخصوصاً بعد المصالحات التى قبلها الناس على مضض، وبأمل الحركة وإعطاء دفعة لسوق المبانى والعقارات.
•• دفع المواطن الغرامات المطلوبة وقدم الأوراق التى طلبت منه وانتظر أن يسمح له باستئناف الأعمال واستكمال الطوابق المعلقة والمسموح بها على الرخصة.
•• وشهر بعد شهر وسنة بعد سنة والحال كما هو عليه، وكل يوم نسمع كلاماً، ونقرأ شروطاً وتصريحات فقط!!
•• حركة البناء والسماح للشركات والمقاولون بالعمل فى جميع المحافظات وبقانون واضح ويراعى الصالح العام هو الحل السحرى لمواجهة التضخم والكساد معاً.
•• فكل طابق مبانٍ يفتح عشرات البيوت ويطعم آلاف الأفواه، مئات الحرف والمهن مربوطة بالبناء وأعمال المقاولات والتشطيبات فضلاً عن المهندسين والمحاسبين والمحامين.. الخ.
•• لقد دفع الناس مليارات فى المصالحات وشراء أراضٍ ومعدات وانتظروا الموافقات ولكنها لم تصدر.
•• عودة البناء قرار مصيرى للإصلاح وحق الناس فى استثمار أموالهم والاستفادة من أملاكهم، فقد ضاعت كل الحجج التى سمعنا عنها كمبرر لوقف الحال!
•• وسوق العقار كالسمك لا يمكن له الحياة بلا ماء وأمواج وطوب وزلط وأسمنت وحديد وأغانى عمال البناء من الفجرية وحتى العصرية.
•• ويا مسهل