حصانة الوطن
- ما هذا الذى يحدث؟! إنها ريح عاتية تأتينا من كل اتجاه إنها هجمة شرسة ومنظمة بخطة معدة سلفا مديرها الفنى أعداء الوطن التاريخيين وأدواتهم فى تنفيذ تلك الهجمة بقايا قوى الشر التى لم يعد لها مكان فى وطنها وخرجت عن كل قواعد الأخلاق وكل القيم، فهى تضرب فى كل مكان وبكل أدواتها من أجل زعزعة الاستقرار فى الوطن.
- إذا كان الواقع فى التاريخ وفى الحاضر شاهدا على فكرة المؤامرة، إلا أن هذا الأمر لا يسوغ القبول به فى المطلق أو الوقوف عند حد تلك الفكرة والتسليم بقوتها وعدم الاستعداد لمواجهتها بالقوة الشاملة للدولة وهى التى ترتكز بالأساس على الكتلة الوطنية الصلبة للدولة، والتى تتحطم على قاعدتها كل سهام الشر، من هنا يجب مواجهة هذا الفكر التآمرى بكل جسارة وقوة مع التوعية المستمرة وإعلان الحقائق، ومن هنا يجب أن يتحلى الإعلام الوطنى بالشجاعة لأن المعركة ضد قوى الشر ضارية ولنا الحق كل الحق فى حماية الوطن بكل ما أوتينا من قوة والمحافظة على حصانته لأنه وطننا جميعا وليس لنا وطن سواه.
- إن هذه الدعوات المحرضة على التظاهر من تلك القوى الشريرة، والتى تريد أن تعيد الكرة مرة أخرى وكأنها لم تتعلم الدرس حين قام الشعب العظيم بمساندة جيشه الباسل بإزاحة تلك القوى الشريرة حين جثمت على صدر الوطن، وتحطمت أسطورتها والتى روجت لها على مدى عقود من الزمن، وتحرر الوطن من قيدها المادى والمعنوى.
- أيها الشعب العظيم لا أعتقد أننا سوف ننسى ما قال «ما الوطن إلا حفنة من التراب العفن»، وأيضا من قال «طز فى مصر» إن هذه نظرتهم للوطن فكيف لمن قال ذلك أن يحرص على هذا الوطن ويحترم حصانته؟!
- أيها الشعب العظيم لا أعتقد أننا سوف ننسى من روّع الآمنين وحرق مقرات الحكومة واقتحم السجون وفجّر المساجد والكنائس وقتل الأبرياء، أيها الشعب العظيم فلنقف جميعًا على قلب رجل واحد لمواجهة تلك الدعاوى الباطلة التى تريد أن تقفز على ما تم إنجازه فى كافة الاتجاهات رغم الظروف غير المواتية التى صاحبت جائحة كورونا، وكذلك حرب روسيا - أوكرانيا والتى أثرت على العالم كله.
- أيها الشعب العظيم أن حصانة الوطن تتطلب منا الجهد الكثير لأن مظلة الوطن تظللنا جميعا على قاعدة المواطنة، والتى لا تفرق بين مواطن وآخر، ولعلنا ننظر فى كل اتجاه حولنا حين اختلف البعض على أوطانهم وكان اختلافهم من منظور طائفى أو عقائدى أو عشائرى وتقاتلوا وتركوا مظلة الوطن التى تظلل الجميع وذهبوا إلى مظلات طوائفهم التى لا تتسع للجميع ما أدى إلى تركهم أوطانهم هربا من جحيم التقاتل، لكننا على مر التاريخ وفى كل الأزمات لم نترك وطننا ولن نتركه أبدا، فليس لنا وطن سواه فلنحافظ على حصانة وطننا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض