رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك

 

 

 

هكذا تتجمع المنتقدات فى زعيم هذا العصر الرئيس الروسى فلاديمير بوتين وهو من قال إن روسيا هى جزء من الثقافة الأوروبية. وبالتالي، فمن الصعوبة أن أتصور الناتو كعدو.

وقال أيضا: القوة العظمى هى عبارة استخدمت خلال فترة الحرب الباردة. لماذا يستخدم الآن؟.. وقال أيضا: لا أحد ولا شيء سوف يمنع روسيا من الاستمرار على طريق تعزيز الديمقراطية وضمان حقوق الإنسان والحريات.

وهو نفسه الشخص الذى قال: أى شخص لا يأسف لرحيل الاتحاد السوفياتى لا يوجد لديه قلب. أى شخص يريد عودة الاتحاد السوفياتى ليس لديه عقل. ولكنه أيضا هو من يقول الآن ستالين هو الشخصية الأكثر شعبية فى كل روسيا.

وهو القائل ماذا يعنى العالم بدون روسيا، تحول من رجل السلام إلى رجل القوة حتى أنه كشف عن مدى حبه للسفاح جوزيف ستالين (1879 م -1953م) وهو الطاغية التى تسبب فى هلاك اكثر من عشرين مليونا خلال فترة حكمة الرهيبة التى تمتد من ربع قرن، فاستحق وعن جدارة لقب سفاح القرن العشرين.

وكشف المؤرخين أن أعداد من قُتلوا على يد نظام ستالين كانت 20 مليونًا أو أكثر. بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، أصبحت الأدلة من الأرشيف السوفيتى متاحة رسميا.

هكذا بوتين يتحول الان لذلك أجبر العالم أن يضع يده على قلبه خشية هذا الرجل القوى الذى يصر على إعادة الاتحاد السوفيتى لقوة الماضى وربما أقوى.. هو يمتلك كل شيء النووى والسلاح والاتباع أيضا فى الوقت الذى تفقد فيه الولايات المتحدة المزيد من القوة بل والاتباع أيضاً.

ماذا يعنى العالم بدون روسيا أنها علامة إمكانية هدم المعبد واستخدام النووى هذا السلاح الذى ربما يستخدم فى حال وضع روسيا بين فك الأسد ومحاولة ابتلاعها.. روسيا الان تمتلك كل شيء بينما الولايات المتحدة تفقد الأشياء خاصة فى ظل حكم بايدن والذى غالبا ما قد يفقد وظيفته على القريب لصالح ترامب ربما لفشلة فى الكثير من الملفات أبرزها «ملف البترول».

بوتين يمسك كل أدوات اللعبة الغاز والنووى والتعامل بنجاح مع الحصار بينما يخسر هذا الكاوبوى كل من حوله.