رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

غياب الحوار مع السلطة التنفيذية وتجاهل مناقشة المشروعات الخدمية والمرفقية معها سواء فى القاهرة أو المحافظات بالذات، لا يخدم المصلحة العامة.

كان الجميع يتصور أن الحوار- مكلمة وفض مجالس- ويضيع الوقت ويخنق التنفيذى المتحمس لتنفيذ مشروع يراه مفيداً وعظيماً.

وعندما طلب الرئيس السيسى فتح باب الحوار الوطنى على خلفية وطنية وبلا إقصاء إلا لقوى الشر الخائنة للوطن والشعب، تأكد الجميع أنه ضرورة ويخدم الصالح العام وينير الطريق للحكومة. وهو من دواعى الديمقراطية والرأى والرأى الآخر.

وكنت أتمنى أن يقوم كل محافظ بدعوة ممثلى الرأى والمثقفين والمهمومين بالشأن العام ليبحث معهم تصورهم للنهوض بالمحافظة والمشروعات القادمة ورأيهم فيها.

قلت مرة للدكتور طارق رحمى، محافظ الغربية، وهو أستاذ جامعى وإنسان مهذب، حضرتك تدير المحافظة بمرجعيتك وجهازك التنفيذى وهؤلاء سيوافقونك فى كل الأحوال.

وسألته أليس من المفيد وجود مخلصين لا مصلحة لهم إلا الصالح العام ليراجعوك وتستنير بهم وتهتدى بفكرهم.

وعلى مدار العامين الماضيين حاولت أن أكون مفيداً من منطلق عشقى لمحافظتى، وكنت دائماً أكتب وأعلق على ما يتم من مشروعات، واعترضت على مشروع- نصب- محطة طنطا الذى لا معنى له! ورأيت أنه لم ولن يضيف شيئاً، بالعكس سيضر وسيكتم ويخنق الميدان.

وانتقدت ممشى السكة الجديدة أمام مسجد السيد البدوى.

كما اعترضت على فكرة الأكشاك بساحة البدوى وهى على المساحة التى تقام بها خيام المداحين وخدمات المولد.

وقبل الدكتور- رحمى- المحترم كان يوجد محافظ أصر على بناء سور حديدى بارتفاع مترين، وسط شارع البحر بحجة منع الحوادث، وكان رأيى أن السور يجب أن يكون على الرصيفين وليس وسط الشارع وبارتفاع لا يزيد على متر.

الآن يتم تنفيذ مشروع بناء محطة وقود- بنزينة- على جزء من مساحة- منتزه- طنطا وسط شارع البحر، وكأن المنتزه تتحضر للأخضر بمحطة بنزينة!

وكنت أتمنى عدم إقامة هذه المحطة لأنها ستشكل خطراً على متحف طنطا الأثرى، وهو بذات المنتزه، وستكون أيضاً على بعد خطوات من مبنى ديوان المحافظة واستراحة المحافظ.

كنت أتمنى أن يتطور المنتزه وهو على مساحة 13 فداناً لتصبح مصدر الأخضر الجميل والمتنفس الصحى فى طنطا وأن نحمى الأشجار الأثرية.