كلام X الرياضة
مهامها فى المقام الأول الدراسات والتى يجب أن تخضع للقوانين الموضوعة وتطبيق حقيقى لها.. ثم يكون التخطيط السليم للوصول للأهداف المطلوب تحقيقها.. ولكن ما يحدث من سوء الإدارة باتخاذ قرارات عشوائية وما يتبع ذلك من تخبط مما يجعل المجال مفتوحاً لكل ما هو سيئ خصوصاً فى ظل غياب الرقابة.. هذا الأمر ودون مساومات جلب الكثير من الخسائر المادية بالإضافة إلى أزمات فى الثقة.. وعلى سبيل المثال لا الحصر ما أدلى به كارلوس كيروش من تصريحات أساءت للاعبين المصريين رغم أنه فشل فى كل البطولات التى خاضها ولم يحقق ما تعهد به.. ومع هذا بدء اتحاد الكرة مفاوضات لإعادته وظل يجرى وراءه بإلحاح غريب ليعود لتدريب المنتخب.. وقد فوجئنا أيضاً بأن النادى الأهلى طلب منه تدريب فريقه رغم ما فعله مع مجدى قفشة ومحمد شريف خلال قيادته للمنتخب وأدى إلى أن اللاعبين من وقتها لم يعودا لسابق مستواهما! وهو من جانبه تعاقد مع منتخب إيران براتب شهرى (50) ألف يورو.. فقط! وكان يتقاضى من اتحاد الكرة ما يقرب من ثلاثة أضعاف.. وكان العرض المصرى به زيادة فى راتبه إلا أنه فضل تدريب إيران والذهاب مع فريق طريقه قصير ينتهى عند الدور الأول من كأس العالم.. السؤال هنا: هل معقول أن يترك وراء ظهره أكثر من ضعفى المرتب تقريباً وهو ليس ناسكاً أوزاهدًا فى الدنيا ليترك مكسبا إضافيا ضعف راتبه شهرياً! وقد رأينا ردة فعله على غرامة الكاف.. فهل ما رأى من مشاكل الكرة فى مصر تجعله يفر بعيداً أم هو فعلياً لم يكن يتحصل على كامل هذا المبلغ! وفى عجالة وبدون دراسة تعاقدوا مع إيهاب جلال ثم تم اغتياله فنياً ونفسياً لترضية الكباتن وبعدها تم إطلاق أيديهما لجلب أكبر عدد من الأجانب حدث للكرة المصرية.. ولكن ماعدا إدارتهم مع أنها هى التى تحتاج إصلاحا.. وإضافة إلى الملايين التى يدفعها الاتحاد رواتب للأجانب يتكلف ما يفوق (350) ألف جنيه شهرياً لإقامة هذه الحزمة الأجنبية فى الفندق الشهير على ضفاف نيل الزمالك.
وعلى نفس الخطى وبدون دراسة وافية تعاقد النادى الأهلى مع سواريش وتم تقديمه بهالة إعلامية ضخمة إلا أنه بعد أقل من شهرين استغنوا عنه ليتم تغطية خطأ الإدارة فى جلبه.. وكشف النقاد أنه كان يتقاضى من فريقه السابق (14) ألف يورو شهرياً وقفز راتبه قى الأهلى إلى عشرة أضعاف ما كان يتقاضاه، بالإضافة إلى أن الأهلى سيتحمل الشرط الجزائى لفسخ التعاقد.. أما فى الزمالك وبعد انتهاء تعاقدهم مع أشرف بن شرقى أصبح يلعب بالقطعة ويقبض ربع مليون جنيه عن كل مباراة يلعبها! أما فى الإسماعيلية لم يستطع النادى التوافق مع مدير فنى من أول طلعت يوسف وحتى البرازيلى الذى تم الإعلان عن التعاقد معه ونشر صور وصوله ثم تم نفى الواقعة من أساسها.. لقد أصبح لدينا شواهد يعجز عن تسجيلها كتاب جينس.. سواء عن سوء مستوى الإدارة الرياضية وغياب الرقابة.. وأصبحنا نرى كرة القدم تقوم من حفرة لتقع فى حفرة أعمق مما كانت فيها.. ولكن حفرة اليوم ليست إدارية بحتة إنما لها مرجع فى سياسة الرقابة.. وكل هذا لا يبشر بإصلاح حالهم اقتصادياً أومالياً طالما هناك هدر للمال العام.
يا وزير الرياضة وانت المسؤول الأول على الرياضة وعليك التحرك لتصبح شريكاً فى الإصلاح وتقرر ترشيد الملايين من العملة الصعبة التى تصرف فى توظيف هذه العمالة الأجنبية التى كانت راكدة فى بلادها! فبلدنا هى أولى بهذه العملة.. كما عليكم التدخل لتصحيح مثل هذه الأخطاء الإدارية التى تكلف مصر المزيد من الأموال.. معالى الوزير عليكم ضبط إيقاع هذا الفساد الإدارى.
مع كل التمنيات بالتوفيق للكرة المصرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض