كلام فى الهوا
هناك بعض الناس تحاول باستمرار التدخل فى عمل الآخرين وهذا التدخل عنوان للفشل. فشل الشخص وفشل المنظومة التى يعمل بها. يجب أن نفصل بين التدخل فى عمل الآخرين وبين مساعدة الآخرين. فإذا طلب زميل منك المساعدة فلا تتأخر عن مساعدته وأرشده إلى الطريق الصحيح للقيام بالعمل المنوط به فهذا التدخل يساعد على نجاح الكيان. ويعتبر معياراً مهماً للعمل الجماعى. ولكن أن تمد أنفك فى كل شىء فهذا الأمر يترتب عليه فشل الكيان كله، فليس هناك من يعرف كل شىء فى دولاب العمل «من الإبرة إلى الصاروخ» كما يقولون. فى الغالب يزيد من الحساسية بين العاملين، لأنك تقلل من شأنهم، ويترتب عليه أيضاً نشر الحقد بينهم، ويزيد المشادات وبالتأكيد لن تكتمل الأعمال التى يقوم بها الشخص منذ مدة كبيرة، وليس قربك من صناع القرار يمنحك الحق فى التدخل فى عمل الآخرين لإشباع رغبتك فى تعويض فشلك على المستوى الدراسى والشخصى.
لم نقصد أحداً!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض