صكوك
يأبى الإعلام الأمريكى والغربى أن يترك مصر دون أن يحاول زرع الفتنة أو الإساءة إليها.. تقرير غريب ومقلق نشرته «بى.بى.سي نيوز عربى» حول تراجع الحجاب فى مصر.. أو ربما محاربة الحجاب.. وأكدت خلاله معاناة بعض المحجبات بل ومنعهن من دخول بعض الأماكن.. فتشعر وأنك تقرأ هذا التقرير أنه يرصد دولة أوروبية من الدول المعادية للمسلمين وليست مصر بلد الأزهر الشريف.. وهو يحتاج بالفعل لتحرك حكومى لوقف تلك المهازل وإنفاذ الدستور والقانون اللذين يكفلان حرية العبادة.
التقرير بدأ بحجز مندوبى «بى بى سى» فى 15 مطعماً راقياً فى مختلف أنحاء القاهرة، وهى التى تعرضت عبر الإنترنت إلى أكثر الاتهامات بممارسة التمييز ضد المحجبات.
والغريب أن معظم تلك الأماكن طلبت الاطلاع على حسابات وسائل التواصل الاجتماعى لكافة الضيوف، وذكر التقرير أن ١١ من الأماكن التى ردت علينا، بأن أغطية الرأس غير مسموح بها.
أرسلت الـ «بى.بي.سى» رجلاً وزوجته المحجبة متنكرين، إلى بعض هذه الأماكن التى أخبرتنا بأنها لا تسمح بدخول النساء المحجبات.
ذكرت فى التقرير، مديرة أبحاث تعيش فى القاهرة وتبلغ من العمر ٢٥ عاماً، أنها واجهت مشكلات متكررة عند ذهابها إلى بعض المطاعم الراقية، حيث «يريد الإنسان أن يشعر بأنه على طبيعته عندما يدخل مكاناً ولا أحد يفرض عليه شيئاً، أو يجعلك تشعرين بأنك سبب المشكلة للمكان أو لصديقاتك.. وكل هذا يمكن أن يؤثر على الإنسان دون أن يشعر».. والغريب أن تنتقدنا جهات أجنبية كنا نتهمها قريباً نفس الاتهامات بالتضييق على المحجبات ومنع الحجاب..
لقد استغلت بعض الأبواق المعارضة فى الخارج تلك الحالات الشاذة فى مصر للتشهير ببلد الإسلام والأزهر وهو ما يحتاج بالفعل إلى تدخل الدولة لمنع مثل تلك الأمور إن وجدت..
المسألة بدأت من إبداء الرأى ومظاهرات غضب عبر وسائل التواصل الاجتماعى، وذكرت الوكالة وجدنا ما يبدو أنه اتجاه متزايد، حيث تتهم النساء أماكن كثيرة برفض دخولهن إليها بسبب ارتدائهن للحجاب.
وذكرت الوكالة أيضاً أنه منذ العام ٢٠١٥ بدأت نساء مصريات محجبات اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعى للشكوى من تعرضهن للتمييز.
والغريب أيضاً أن الوكالة ذكرت أن حجة بعض الأماكن السياحية التى تمنع دخول المحجبات هى مخالفة وزارة السياحة، فقامت الوكالة بعرض الأمر على عادل المصرى، رئيس غرفة المنشآت والمطاعم السياحية، الذى أبلغ «بى بى. سي»: لم يصدر فى أى عهد من عهود السياحة قرار بمنع دخول المحجبات (إلى أماكن الترفيه). هذا غير مقبول. التمييز غير مقبول، هذه أماكن عامة». الغالبية العظمى من النساء فى مصر محجبات، فلماذا إذن تتبع الأماكن سياسات كهذه؟.
علينا تصحيح الأمر وإثبات أننا بلد حرية العبادة للعالم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض