رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قد يكون العنوان صادماً ولكنه معبر جداً.. فهو للأسف يعكس الحقيقة الباطنة لشخصيات تختفى فجأة وتظهر فقط فى الأزمات لإشعالها بدلاً من المشاركة فى حلها !! مثل هؤلاء الشخصيات هم الأخطر على الوطن فحقاً «احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة». احذر الشخصيات التى لا ترى إلا القبح ولا تفكر إلا بسوء ظن لكل ما تراه.

 فالطلقة الغادرة التى تفاجئنا تشل حركتنا، وتبعثر أوراقنا فرصاصة الغدر من ابن بلدك صعبة ومؤلمة لأنك فى الوقت الذى تتفرغ فيه لصد عدوك وعدوه.. يطعنك هو بسيفك الذى وهبته، وبسلاحك الذى منحته!. فكم من شخصية تبتسم فى وجهنا تارة وتطعنّا فى ظهرنا تارة أخرى.. مثل هذه الشخصيات هى الأخطر على وجه التحديد لأنها لا ترى فى الوجود إلا نفسها...ترى أنها احق بكل المناصب دون غيرها فتهاجم وزيراً أو مسئولاً لانها ترى باختصار انها الأجدر بالمنصب وما دامت لم تأت فعليها بالهجوم بكل ما تمتلكه من قوة..تنتهز أى مشكلة وتحولها لمصدر خلاف. هذه النماذج الهادمة تتواجد فى كل البلدان وفى كل الأزمان بأشكال مختلفة وأسماء متنوعة. هى اشخاص لا يفكرون فى الوطن بقدر ما يفكرون فى أنفسهم ومكاسبهم الشخصية.. فهى شخصيات غير سوية ولكنها للأسف أحياناً تكون مؤثرة لما تمتلكه من مال ونفوذ وعلاقات دولية واسعة النطاق.. إن هذه الشخصية تصنف تبعاً لخبراء علم النفس بأنها «شخصية حقودة» والشخص الحاقد يرى نفسه شخصاً خالياً من اى عيب، فما يجده فى نفسه من عيوبٍ يُلقيها على غيره، وذلك يعود لسببٍ نفسى أو نقصٍ فى نفسه يُحب أن يعوّضه بتلك التصرّفات، كما أنه يتمنّى الأذى والانكسار للآخرين وعدم العلو فى مراتبهم.

الشخص الحاقد يدّعى دائماً المثاليّة وحب الآخرين، ولكنه يخفى سوء النوايا. هذه الشخصيات المريضة تهاجم إنجازات وتشوه شخصيات لمصالح شخصية بحتة..انهم يريدون باختصار أن تكون كل خيرات الوطن لهم وحدهم فإذا صعب عليهم امتلاك جزء أو الوصول لمنصب ما يلبسون ثوب المعارضة والتشدد فيشككون ويخلقون أزمات وفتناً.. حمى الله مصر وشعبها من أمثالهم!!