رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك

وسط الظلام اقتحمت قوات الـ«اف. بى.اى» منتجع الرئيس الأمريكى السابق ترامب وتعثر على أوراق رئاسية سرية.. ترامب يزعم عدم مشروعية هذا العمل رغم حصول هذا الجهاز المهم على تصريح من القضاء بتفتيش منتجع «مار- إيه– لاجو» المملوك لترامب وتم السيطرة على خزينته الخاصة..

ترامب قال لأنصاره أن هذا لم يحدث فى أمريكا من قبل، وأنه يجعل أمريكا من دول العالم الثالث أو بلاد الموز.. وقال إن هذا الاضطهاد السياسى لم يحدث لأى رئيس أمريكى سابق، وأن الاضطهاد السياسى أصبح فى أعلى مستوياته الآن.

من المؤكد أن معظم النار من مستصغر الشرر، وأن الرئيس السابق ترامب يحترف إشعال المظاهرات، وسبق أن فعلها وأدت إلى اقتحام الكونجرس الأمريكى.. والمظاهرات العنصرية دائماً ما تكون بداية لحرب أهلية وتتسبب فى تفكك الولايات المتحدة الأمريكية لتنهار أعظم قوى فى العالم على يد مواطنيها، من مجرد حدث لم تكن ردود فعله فى الحسبان.

ترامب تعرض للتحقيق فى ولاية نيويورك.. وقبل هذا التحقيق تجمع عدد من أنصار ترامب للتظاهر عند منزله فى فلوريدا لإظهار الدعم له.. وبدأت دعوات من أنصاره للتجمع أمام مقرات الـ«اف.بى. اى» وبالفعل قام أحدهم فى تكساس باقتحام مقر الـ«اف. بى.اى» بسلاح.. «ملحوظة الأسلحة متاحة لدى المواطنين الأمريكان وليست محظورة»..

وبدأت دعوات عنيفة تحرض على حرب أهلية ودعوات عنيفة حتى إن تويتر منع وجودها وحذف الهاشتاج أنصار ترامب.. إلا أن منصة «تروث» التى أنشأها ترامب بعد أن تم إغلاق حساباته فى تويتر وفيسبوك كان لها الفضل فى إيقاظ مناصريه.. وتجمع فى تلك المنصة أنصاره يقولون ما يريدون دون محاسبة، وعلى تلك المنصات بدأت دعوات اقتحام مقرات الـ«اف. بى.آى» وأنها منظمة إرهابية.. وتستمر مطالبات ترامب بالدعوة إلى ثورة على النظام الحالى..

وخرج ترامب يصرخ لأنصاره أن المدعية العامة تستدعيه فى قضية فساد تجارى لا يعلم عنها شيئاً.. وأن المدعية تنتمى إلى الديمقراطيين.. إلا أن المدعية ردت عليه وأكدت أن اتهامات ترامب الجديدة هى ضبط مبالغة شركته فى تقدير أصولها وذلك للحصول على قروض ضخمة من البنوك وفى نفس الوقت تقوم الشركة بتقليل قيم الأصول أمام الضرائب حتى تتهرب من المستحقات عليها.. ويجد ترامب نفسه متهماً فى ٦ قضايا وهى:

١- حيازة ملفات وأوراق رئاسية سرية.

٢- التهرب من الضرائب بتخفيض شركته قيمة الأصول أمام الضرائب.

٣- جمع ٢٥٠ مليون دولار من أنصاره وقت الانتخابات.

٤- اتهامه بالتحريض على اقتحام الكونجرس وقت الانتخابات.

٥- محاولة تغيير نتيجة الانتخابات السابقة التى كان يتنافس فيها مع بايدن وتم نشر مكالمة تليفونية سربت بينه وبين سكرتير ولاية جورجيا، وكان يطلب منه فيها تجميع عدد من الأصوات وهى المكالمة التى نشرتها الواشنطن بوست الأمريكية..

٦-قيام كاتبة أمريكية بمقاضاته عام ٢٠١٩ وأكدت أن ترامب اغتصبها فى التسعينيات حيث كانت تعمل فى متجر فى نيويورك إلا أن ترامب أكد أنها كاتبة، وقامت بتأليف تلك الواقعة للترويج لكتابها الجديد، وبالفعل حضر ترامب التحقيق..

الاتهامات الستة التى يواجهها ترامب أفقدته الصواب حتى إنه بدأ يلتقى أنصاره وهم بالملايين يومياً من خلال بيانات نارية تزيد من الحماس وخرج يقول لأنصاره عقب التحقيق معه إنه تم سؤاله ٤٠٠ سؤال إلا أنه امتنع عن الإجابة عنها... وأكدت صحيفة النيويورك بوست أن الأوراق السرية الرئاسية التى عثرت عليها الـ«اف. بى. أى» تبلغ ١٥ صندوقاً بينها رسائل قادمة من زعيم كوريا الشمالية إلى ترامب، وهى رسائل ربما تخرج عنها تسريبات مفاجئة لا نتوقعها.