رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام X الرياضة

موجة من الاستقدامات الأجنبية تعيشها الكرة المصرية هذه الأيام فى كل مجالاتها، لدرجة إن مباراة نهائى رابطة الأندية المحترفة يستقدمون حكاما أجانب، لمباراة لا تستدعى ذلك لانعدام العصبية ولا يوجد بها أى حساسية أو منافسة بين الفريقين، بالإضافة إلى أن طرفيها لم يطالبا بذلك.. وهذا نوع من المنظرة ومجرد صرف مزيد من الدولارات دون عائد!

أما اتحاد الكرة (المتفرنج) حاليًا، فقد قام باستقدام حكام أجانب لمباريات فى الدورى، وبذلك هدم القرار الشجاع الوحيد لأحمد مجاهد، بإصراره على أن يكون التحكيم مصريا ونفذه على جميع المباريات، بما فيها مباراتا القمة.. ومازالت الاستقدامات الأجنبية للاتحاد مستمرة ولعدد من المناصب.. وتم تنفيذ استقدام رئيس لجنة تطوير الحكام ليصنعوا تضارب مصالح بينه وبين عصام عبدالفتاح، رئيس اللجنة السابق الحالى والذى بدوره اختفى من الصورة.. ثم تم التعاقد ولمدة أربع سنوات مع مدير فنى برتغالى ومعه أربعة مساعدين براتب سنوى قدره مليونان وأربعمائة ألف دولار وبالطبع خلاف المزايا الأخرى من سكن وسيارة ومكافآت، بمعنى أن الميزانية المحددة ستصل إلى ما يزيد على اثنى عشر مليون دولار.

وقبل أن يبدأ مهمته أقول لكم إنه لن يضيف أى جديد للمنتخب، لأن المشكلة متواجدة فى مفاصل المنظومة ككل، وليست فى التدريب فقط، وكان يجب توجيه هذه المبالغ لحل المشكلة من جذورها بدراسات ومشروع متكامل الأركان! أما بالنسبة للأندية فيوجد تسعة مدربين أجانب فى الدورى وعلى رأسهم الأهلى والزمالك، بالإضافة إلى أن كل مدرب يأتى معه مساعدوه وحضر مدرب الأهلى الجديد ومعه خمسة مساعدين فقط!! كل هذا تحت ذات المفهوم.. صرف مزيد من العملة الصعبة! نحن نستقدم لملاعبنا منذ زمن بعيد «الأجانب» حكاما ومدربين ولاعبين منهم «الخبرات» ومنهم «العكس».. وهنا تثار التساؤلات.. هل استفدنا من خبراتهم؟ ولماذا لم يخرج من عباءتهم من تعلم أو استفاد من هذه التجارب؟ لأنه فى الأغلب المدرب الأجنبى جاء ليستفيد ماديا والقليل منهم فقط من يقدم خبرته لنتعلم منها.. وتستخدم إدارة الأندية وكذلك اتحاد الكرة المدرب الأجنبى كستار تختبئ خلفه بعيدًا عن هجمات السوشيال ميديا والجماهير وخلافه! ولكن إلى متى الاختفاء خلف ستار الاجنبى وان يتوقف الخوف من الجمهور وخاصة بعدما تدهور مستوى المنظومة الكروية لأدنى درجة!

لقد حان وقت اتخاذ القرارات الشجاعة ولمصلحة مصر واللعبة فقط دونما المصالح الشخصية.. مع تمكين المدرب الوطنى والحكم المصرى وعدم تكرار مأساة إيهاب جلال مرة أخرى، وعدم خضوع الكل فى الاتحاد لرغبات مستر حازم بهذا الشكل الغريب والمريب! كما يجب حث الجميع على الدفاع عن مصريتهم وعن كل ما هو مصرى.. ومنعهم من الاندفاع وراء الأجنبى بهذا الشكل الذى ينقصه كثير من الثقة والاحترام.. مع تقنين صرف العملة الصعبة.

إن الحل فى يد كبير المصريين الرئيس عبدالفتاح السيسى بالتدخل وإعادة الأمور إلى نصابها، للحفاظ على الهوية المصرية وإيقاف إهدار العملات الصعبة فى غير محلها بالشكل المبالغ فيه.. وحث إدارات الأندية والاتحاد بالتحلى بالشجاعة الكافية، والاستعانة بما لدينا من الخبرات والقدرات الفنية المصرية التى تستحق ان تأخذ فرصتها وتتولى المسئولية عاجلاً.. مع كل التمنيات الطيبة لمصرنا الغالية.

‏  [email protected]