رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

 

وبدأت فعاليات جلسات الحوار الوطنى، برئاسة الدكتور ضياء رشوان نقيب الصحفيين، ورئيس هيئة الاستعلامات، وفى ضيافة التدريب الوطنى، وقبل كل ذلك رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى والذى أكد أنه متابع وسيحضر بعض فعاليات الحوار الذى يستهدف مصلحة الوطن والمواطن، ورفع شأنه والإصلاح من أحواله السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبالتالى أتمنى ألا يكون مجرد مكلمة وفرصة لاستعراض العضلات والتنابذ بالغمز واللمز والمقاطعات على طريقة -اللى فى القلب.

بدأ الحوار بروح متفائلة ورغبة حقيقية فى خدمة البلد على كل المستويات، فليكن مغنمة نباهى به أمام العالم الذى يتابع وهو يضمر لنا الكراهية ويتمنى لنا الفشل والخلاف. أتمنى الاختلاف باحترام والنقد بموضوعية، فلا مزايدة واستعراض عضلات، ولا حديث عن قتلة غابوا عنا ويسعون للانتقام، ولا استبعاد لكل رأى طالما حر ومستنير، وله رصيد من الولاء والانتماء ولا يرى إلا نور الأمل والتفاؤل.

لقد تحدث الجميع بما أراد فى الحديث وجميعهم حام حول حمى الوطن والدستور الذى يقود الحوار بمواده وبنوده، فلا مطلب لا يستحق الطرح ولا فكرة لا تنقصها الحجة، وفى ذلك فليختلف المختلفون بشعار الاختلاف صحة ومنطقا ومصلحة للجميع.

لا نشكك فى ذمة ولا نثمن مزايدة ولا نرى إلا ما يراه المواطن وما يطمع فيه من عيش وحرية وعدالة اجتماعية. اجعلوا الحوار سببا لحل مشاكل وليس منطلقا لمزيد من الصراعات، وليكن بابا للحرية يخرج منه كل سجناء الرأى سواء بأحكام أو بقرارات حبس احتياطى، طالما كانت التهمة هى الكلمة، ولا تجعلوه قيدا على هذا الطريق.

ثمنوا الاتفاق وارفعوا من أدبيات الكلمة، حتى تكون بردا وسلاما ولا تستخدموا شعارات تحمل من الهم أكثر ما تظهره من سلام. هذه فرصة حقيقية أتمنى ألا تضيعها أطماع بطولات ليس لها محل من الإعراب. نحن نستحق حوارا يليق بنا بعد طول صمت واحتباس حرارى تنوء به الصدور. قدموا الأمل والتفاؤل واعلموا أننا نستحق الحياة الكريمة بلا خوف ولا منغصات.

وبالمناسبة نحن كشعب فرحنا لمجرد الدعوة وننتظر أن نرى طحينا بلا ضجيج، فالمجال لم يعد يحتمل مزيدا من الإشكاليات. تحية واجبة للسيد الرئيس راعى الحوار الوطنى، ولكل مخلص يرى أن وطننا يستحق كل الحضارة التى نتنفسها صباح مساء.. ويا مسهل.